ثم قال : والذي يخطر ببالي أن الكل واحد ، كما لا يخفى على من ينظر في كلامهم (رضى الله عنهم) وفي كلام كل منهم شيء إلّا في كلام النجاشي .
أما في كلام الشيخ في الفهرست لأنه يظهر منه أن أبا زيد جد لعبد الله ، ويظهر من النجاشي ورجال الشيخ والخلاصة وغيرها أَنه أبوه ، وأما في كلامه في الرجال لأنه ذكر عبيد الله مصغراً وقال : ذكرناه في الفهرست ، ولم أجد فيه إلّا عبد الله مكبراً كما نقلنا ، مع أنه ذكره في الرجال مكبراً أيضاً .
وأما في كلام ابن شهر آشوب لأنه يظهر منه أن أبا زيد جده ، ويظهر من النجاشي ورجال الشيخ والخلاصة وغيرها أنه أبوه ، وذكره مرة بعنوان : عبد الله ، ومرة بعنوان : عبيد الله .
وأما في كلام العلامة (قدس سره) : لأنه نقل عن النجاشي أنه ذكره بعنوان عبد الله مكبراً ، ولم أجد في النجاشي ـ وهو أربع نسخ عندي ـ إلّا مصغراً .
وذكره مرة في باب الثقات ، ومرة في باب الضعفاء ، ووصفه بالأنصاري ، وليس في كتب الرجال إلّا الأنباري كما نبه عليه ابن داود .
وأما في كلام ابن داود ليس شيئاً واحداً أو اثنين بل أزيد ، كما لا يخفى ، انتهى (۱) .
٩٤٧ ـ كتاب أسماء أمير المؤمنين : وهو أيضاً لهذا الشيخ بنص النجاشي المعظم ، وقد ذكرنا سابقاً جملة وافية من أسمائه العلية ، ومن أراد الزيادة فعليه بكتاب مناقب السروي (قدس سره السري) فإنه عقد باباً لذلك بترتيب حروف التهجي ( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ) (٢) ( إِنَّ هَٰذِهِ
__________________
(۱) نقد الرجال : ٢١٥ .
(۲) الدهر ٣٧٦.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
