سماعاً وإجازة (١) .
وفي المعالم : له كتاب الإمامة (۲) ، وفي النجاشي : عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، شيخ من أصحابنا [ يكنى ] (۳) أبا طالب، ثقة في الحديث، عالم به ، كان قديماً من الواقفة .
قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : قال أبو غالب الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفاً مختلطاً بالواقفة ، ثم عاد إلى الإمامة ، وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع ، وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلاً كان أحسن عبادة ولا أبين زهادة ولا أنظف ثوباً ولا أكثر تحلياً من أبي طالب ، وكان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله ، فينفرد في الخراب والكنائس والبيع ، فاذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء .
وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع ، له كتاب أضيف إليه يسمى :
٩٤٥ ـ كتاب الصفوة : قال الحسين بن عبيد الله : قدم أبو طالب بغداد واجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه ، فلم يفعلوا ذلك .
له كتب كثيرة وعدّها ، ثم قال : أخبرني بجميع كتبه أحمد بن عبد الواحد ، ومات أبو طالب بواسط سنة ست وخمسين وثلاثمائة (٤) .
٩٤٦ ـ كتاب الانتصار للشيع من أهل البدع : وهذا الكتاب أيضاً ـ كما ذكره النجاشي ـ لهذا الشيخ المتقدم ذكره ، وتعرض لذكره السيد الناقد المحقق التفريشي لكن مصغراً مع نقل كلمات أهل الفن في ترجمته بعناوين مختلفة واضطرابها في المقام .
__________________
(۱) فهرست الشيخ : ١٠٣ / ٤٣٤ .
(۲) معالم العلماء : ٧٤ / ٤٩٩ .
(۳) ما بين المعقوفتين أوردناه من المصدر .
(٤) رجال النجاشي : ٢٣٢ / ٦١٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
