كتاباً ، يروي هارون بن مسلم عن عباد بالكتاب (۱) ، وفي الفهرست : له كتاب ، والطريق إليه عن جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عن عباد (۲) .
وفي الرجال في أصحاب الباقر عليهالسلام : بصري (۳) ، وفي أصحاب الصادق عليهالسلام : المازني الكليبي بصري (٤) . وفي الكشي : أنه بتري ، وفي موضع آخر : عامي ، وروى حديثين دالين على ذمه (٥) .
لكن في التعليقة : الظاهر وقوع اشتباه من الكشي ، فإن ما في الحديثين إنما وقع من عباد بن كثير البصري كما يظهر من الأحاديث الواقعة في كتب الأخبار ، مع أن في الحديث الثاني تصريح به ، وهو قرينة على كون الأول أيضاً بالنسبة إليه .
ويدل على ما ذكرنا قول النجاشي : ثقة ، وكونه صاحب كتاب ، يروي عن الصادق عليهالسلام (٦) ، ورواية ابن أبي عمير عن الحسن عنه ، والرواية التي رواها في ترجمة حماد بن عيسى له ، وكذا . عدم تعرض الفهرست وفي باب أصحاب الباقر وأصحاب الصادق عليهماالسلام أصلاً لفساد العقيدة ، إلى غير ذلك .
وبالجملة لا تأمل في كون ابن صهيب ثقة جليلاً ولا شبهة أصلاً ، وكثيراً ما رأينا الكشي يروي الأحاديث الواردة في شخص بالنسبة إلى آخر
__________________
(۱) رجال النجاشي : ۲۹۳ / ۷۹۱ .
(۲) فهرست الشيخ : ١٢٠ / ٥٣١ .
(۳) رجال الشيخ : ١٣١ / ٦٦ .
(٤) رجال الشيخ : ٢٤٠ / ٢٧٧ .
(٥) رجال الكشي ٢ : ٦٨٩ / ٧٣٦ ، ٧٣٧ .
(٦) رجال النجاشي : ۲۹۳ / ۷۹۱ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
