وليس هذا عامر المذكور في رجال الشيخ في أصحاب الحسين بهذه العبارة : عامر بن كثير السراج ، وكان من دعاته عليهالسلام (۱) ، كما في المنهج ، معلّلاً بأنّ من البعيد أن يكون محمّد بن الحسين ، والظاهر أنه ابن الخطاب ، قد لقي هذا (۲) .
وفي الاستبصار عن البرقي أنه من أصحاب الحسن عليهالسلام ، فيلزم أن يكون عمّر أكثر من مائة سنة ، فظن العلامة أنه هو المذكور في الرجال بعيد غايته ، والله أعلم .
٨١٠ ـ أصل عامر بن نعيم القمي : ذكره في الفائدة العاشرة من المستدرك ، قال : هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه ، يرويه عنه ابن أبي عمير (۳) ، وعنه حماد بن عثمان في التهذيب في باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس من أبواب الزيادات (٤) (٥) .
وفي الفائدة الخامسة منه في شرح المشيخة : وإلى عامر بن نعيم القمي محمّد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عنه ، السند . صحيح بما مر.
وعامر غير مذكور ، ويشير إلى وثاقته رواية ابن أبي عمير عنه .
وكذا حماد بن عثمان ، كما في الكافي في باب الصلاة إلى الكعبة (٦) ، وفي التهذيب ، كما أشرنا إليه ، مع أنه يغني عن النظر في حالة
__________________
(۱) رجال الشيخ : ٧٦ / ٣ .
(۲) منهج المقال : ۱۸۷ .
(۳) مشيخة الفقيه : ۳۸ .
(٤) التهذيب ٢ : ٣٧٤ / ١٥٥٦ .
(٥) مستدرك الوسائل ٣ : ٨١٤ ، الفائدة / ١٠ من الخاتمة .
(٦) الكافي ٣ : ٣٩٢ / ٢٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
