وجود ابن أبي عمير قبله ، فالخبر صحيح (۱) .
وفي المنهج : روى الصدوق في الحسن عن ابن أبي عميــر عنـه ، ويظهر منه أن يكون صاحب كتاب (۲) ، وفي التعليقة ، عده خالي من الحسان (۳) ، والأقوى ما ذكرناه قبل .
فائدة استطرادية : وليس هؤلاء المذكورون كلاً أبا الطفيل عامر بن واثلة الصحابي آخر من مات من الصحابة ، وبه ختم الصحابة في الدنيا ، مات سنة عشر ومائة على الصحيح كما في مختصر الذهبي .
وقال : وكان من محبي علي عليهالسلام ، وإنّما أشرت إلى ترجمته ، مع أنه ليس من أصحاب الأصول والكتب ، لما وجدت فيها من مناقب العترة الطاهرة ، ومثالب أعدائهم أعداء الله وأعداء رسوله .
وكلما حدثت نفسي بطيها على غرّها ما وسعني ذلك ، فتبركت بذكره إبقاء لجميل الأثر وذكر الخير ، لمن يأتي وينظر فيه ، فإنّ المأمول منه أن يتحفني بالترحيم ، ويسأل ربه عفوه عن جرائم آثامي وموبقات أيامي ، فإنه بذلك قدير ، والغفور الرحيم عن الصغير والكبير ، وبالإجابة جدير .
فأقول : في هدية الأحباب أنه من أصحاب الرسول صلىاللهعليهوآله ، وأدرك ثماني سنين من أيام حياته المباركة ، ومات في سنة عشر ومائة ، وبه ختم الصحابة ، وهو آخر من مات من مائة وأربعة عشر ألفاً من الأصحاب .
وكان من خواص أمير المؤمنين عليهالسلام ، ومعدود من خيار
__________________
(١) مستدرك الوسائل ٣ : ٦٠٩ ـ قنط ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(۲) منهج المقال : ۱۸۷ .
(٣) تعليقة البهبهاني : ١٨٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
