وفي حاشية الشهيد على الخلاصة : هذا لفظ الرواية، وإنه كذا في كلام الكشي بخط السيد ابن طاووس (عليه الرحمة) .
والصواب : رعاتها بالتاء بموضع الواو ، جمع راع ، كقضاة جمع قاص ، أما الرعاء بالمد فهو صوت (١) . إنتهى .
وفيه : أنّ الرعاء بالغين المعجمة صوت ، أما بالمهملة فلا ، بل الظاهر أنّه جمع راع كما في قوله تعالى : ( حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ) (٢) .
أمّا رواية الدم ـ كما في حاشية التلخيص ـ فلم أجد غير ما رواه الكشي ، عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد ابن إسماعيل بن بزيع ، أن أبا جعفر الثاني عليهالسلام كان يخبرني بلعن صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان ، فقال : إنهما خالفا أمري ، قال : فلما كان من قابل ، قال أبو جعفر عليهالسلام لمحمّد بن سهل البحراني : تول صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان فقد رضيت عنهما (٣) .
وكفى طعناً أنّ في الطريق أحمد بن هلال ، على أنها تضمّنت الرضا والأمر بالموالاة بعد ذلك ، على أن روايات عدم المخالفة قط ، تنفي ذلك عن أصله كما لا يخفى . إنتهى.
وفي التعليقة : فيه أنّه مرّ في زكريا بن آدم رواية معتبرة دالة على ذمه ودم ابن سنان وغيرهما على وجه يؤذن باشتهاره ، فلا بد من التوجيه والعذر هو
__________________
(١) حاشية الشهيد على الخلاصة : ١٤٤.
(٢) القصص ٢٨ : ٢٣ .
(٣) رجال الكشي ٢ / ٧٩٣ / ٩٦٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
