وفي المستدرك في الفائدة المتعلقة بكتاب التهذيب : وإلى صفوان بن يحيى صحيح ، غير ما ذكره ابن النديم من كتبه ، وإليه مجهول في المشيخة والفهرست .
قلت : وإليه في الفقيه ابن هاشم ، وإليه في النجاشي : ابن أبي جيد . . إلى آخره ، إنتهى (١) .
وحكى أصحابنا أن إنساناً كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة ، فقال : إن جمالي مكرية وأنا أستأذن الأجراء ، وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن أحد من طبقته (٢) .
وفي المنتهى عن الكشي : إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وغير ذلك مما يدل على جلالته وعلو مرتبته ، وأن الجواد عليهالسلام بعث إليه بحنوطه ، وأمر إسماعيل بن موسى عليهالسلام بالصلاة عليه .
وفي التعليقة : صرح في العدة بأنه لا يروي إلّا عن الثقة .
وعن الشهيد في أوائل الذكرى : أن الأصحاب أجمعوا على قبول مراسیله (٣) .
وروى الكشي عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن معمر بن خلاد ، قال : قال أبو الحسن عليهالسلام : ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرئاسة .
ثم قال : لكن صفوان لا يحب الرئاسة (٤) .
__________________
(١) مستدرك الوسائل ٣ : ٧٣٤ ، الفائدة / ٦ من الخاتمة .
(٢) رجال النجاشي : ١٩٧ / ٥٢٤ .
(٣) تعليقة البهبهاني : ١٨٢ ، منتهى المقال : ١٦٥ .
(٤) رجال الكشي ٢ : ٧٩٣ / ٩٦٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
