العالم (١) .
٦٣٦ ـ كتاب أنساب قريش : وهو للزبير بن بكار بن عبد الله بن مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن عوام الأسدي القرشي الزبيري .
قال ابن خلكان : كان من أعيان العلماء ، وتولى القضاء بمكة حرسها الله ، وصنف الكتب النافعة ، منها : كتاب أنساب قريش ، وقد جمع فيه شيئاً كثيراً ، وعليه اعتماد الناس في معرفة نسب القرشيين .
وتوفي بمكة ، وهو قاض عليها ليلة الأحد لسبع ليال بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين ، وعمره أربع وثمانون (٢) ، إنتهى .
ويظهر مما ذكره الصدوق رحمهالله في عيون الأخبار سوء حاله وحال أبيه بكار وجدّه عبد الله بن مصعب ، وهو اللائق بحالهم ، فإنهم من أهل بيت سوء ، وعبد الله بن الزبير جدّهم الأعلى هو المعروف بالنصب والعداوة لأهل بيت النبوة .
وقد ورد في حقه عن مولانا أمير المؤمنين : أنّ الزبير ما زال رجلاً منّا حتى نشأ عبد الله ابنه المشؤوم .
حيث قال : عن أبي علي الحسين بن أحمد البيهقي عن محمّد بن يحيى الصولي عن أحمد بن محمّد بن إسحاق الخراساني قال : سمعت علي ابن محمّد النوفلي يقول : استحلف الزبير بن بكار رجل من الطالبيين على شيء بين القبر والمنبر ، فحلف وبرص ، وكان أبوه بكار قد ظلم الرضا عليهالسلام في شيء ، فدعا عليه ، فسقط في وقت دعائه عليه حجر من قصر فاندقت عنقه .
__________________
(١) روضات الجنات ٣ : ٣٤٢ / ٣٠٢ .
(٢) وفيات الأعيان ٢ : ٣١١ / ٢٤٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
