وفي الأمل : الشيخ رجب الحافظ البرسي ، كان فاضلاً ، محدّثاً ، شاعراً ، منشئاً ، أديباً .
إلى أن قال : وفي كتابه إفراط ، وربما نسب إلى الغلو (١) ، وفي الرياض : أنّ تاريخ فراغه من كتاب مشارق الأمان ولباب حقائق الإِيمان ، وهو غير مشارقه المشهور وأخصر منه ، كان سنة إحدى عشر وثمانمائة (٢) .
ومن جملة أشعاره الفاخرة في مدح سيدنا أمير المؤمنين عليهالسلام بنقل السيد نعمة الله الجزائري قدّس سرّه :
|
العقل نور وأنت معناه |
|
والكون سرّ وأنت مبداه |
|
والخلق في جمعهم إذا جمعوا |
|
الكلّ عبد وأنت مولاه أنت |
|
أنت الوليّ الّذي مناقبه |
|
ما لعلاها في الخلق أشباه |
|
يا آية الله في العباد ويا |
|
سرّ الذي لا إله إلّا هو |
|
فقال قوم بأنه بشر |
|
وقال قوم : لا بل هو الله |
|
يا صاحب الحشر والمعاد ومن |
|
مولاه حكم العباد ولّاه |
|
يا قاسم النار والجنان غداً |
|
أنت ملاذ الرّاجي ومنجاه |
|
كيف يخاف البرسيّ حرّ لظى |
|
وأنت عند الحساب غوثاه |
|
لا يختشي النار عبد حيدرةٍ |
|
إذ ليس في النار من تولّاه (٣) |
وفي آخر ترجمته من كتاب الروضات : ولم أتحقق تاريخ وفاة الماتن المحقق ، إلّا أنّ مرقده المطهّر في قصبة أردستان التي هي على مراحل من أصبهان ، في وسط بستان يكون هنالك ، كما ذكره لي بعض الثقات ، والله
__________________
(١) أمل الآمل ٢ : ١١٧ / ٣٢٩ .
(٢) رياض العلماء : ٢ : ٣٠٥ .
(٣) روضات الجنات ٣ : ٣٤٠ / ٣٠٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
