وأما أبوه عبد الله بن مصعب ، فإنه مزق عهد يحيى بن عبد الله بن الحسن وأهانه بين يدي الرشيد ، وقال اقتله يا أمير المؤمنين ، فإنه لا أمان له ، فقال يحيى للرشيد : إنه خرج مع أخي بالأمس ، وأنشد أشعاراً له ، فأنكره ، فحلّفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة ، فحمّ من وقته ومات بعد ثلاث ، فانخسف قبره مرات كثيرة (١) .
وفي كشف الغمة : قد كنت طالعت الموفقيات للزبير بن بكار الزبيري فرأيت فيه أخباراً ما كنت أظن يروي مثلها لموضع مذهبه ردّاً لمن جمع الكتاب له .
إلى أن قال : في كتاب معجم الاُدباء : الزبير بن بكار ، يكنى أبا عبد الله ، الكثير العلم ، الغزير الفهم ، أعلم الناس قاطبة بأخبار قريش وأنسابها (٢) (٣) .
ثم نقل عنه روايات يظهر منها بطلان مذهب العامّة وحقية مذهب الخاصّة .
٦٣٧ ـ أصل زَحر بن عبد الله المكنى بأبي الحُصين الأسدي : قال النجاشي : ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام ، له كتاب (٤) ، وأخبر عن القاسم بن إسماعيل عنه.
ويحتمل اتحاد هذا مع زحر بن زياد أبو الحصين الأسدي المذكور في أصحاب الصادق عليهالسلام في رجال الشيخ (٥) ، كما احتمل الاتحاد في
__________________
(١) عيون أخبار الرضا (ع) ٢ : ٢٢٤ / ١ .
(٢) معجم الأدباء ۱۱ : ١٦١ / ٤٤ باختلاف .
(٣) كشف الغمة : ١ : ٤١٦ و ٤١٧ .
(٤) رجال النجاشي : ١٧٦ / ٤٦٥ .
(٥) رجال الشيخ : ٢٠١ / ٩٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
