من تسمية صاحب الأمر عجّل الله فرجه وجعلنا فداه على الإطلاق ، فإنّه لم يعمل بظاهرها أحد يعتدّ به .
وفيه بإسناده عن داود الرقي قال : كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام فذكر شهاب بن عبد ربه فقال : والله الّذي لا إله إلّا هو لاُضلنّه ، والله الّذي لا إله إلّا هو لاُخبرنّه .
وفيه : عن شهاب بن عبد ربّه أنّه ضربه محمّد بن عبد الله بن الحسن نحواً من سبعين سوطاً (١) .
وهذا إلى المدح أقرب كما لا يخفى ، هذا تمام ما حكي فيه ، والحق قوته بل وثاقته لما سمعت في ابن أخيه إسماعيل بن عبد الخالق من توثيق النجاشي إيّاه وحكم الكشي بصلاحه ، وحمدويه عن بعض أشايخه أنّه خير فاضل ، مع رواية ابن أبي عمير ، وابن محبوب ، وعلي بن الحكم ، وأضرابهم عنه .
وروى عنه الصدوق في الفقيه عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب عنه (۲) ، وكونه صاحب أصل كما في الفهرست بالسند المتقدّم بالإسناد الأول (۳) ، والمراد به : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة (۲) .
وأمّا الأخبار المزبورة فيكفي في ردّها إجمالاً أنّه لم يلتفت إليها أحد أصلاً ، على أنّها جميعاً لا تخلو من طعن في سند باشتراك أو ضعف أو جهالة أو ضعف في الدلالة ، عدا الأول على تأمّل .
__________________
(۱) رجال الكشي ۲ : ۷۱۳ / ٧٨٦ ، ۷۸۷ .
(۲) مشيخة الفقيه : ٩٦ .
(۳) فهرست الشيخ : ٨٣ / ٣٤٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
