مع إمكان أن يكون من باب الدفاع عنه ، كما في الطعن في زرارة ، فيؤول أنّه لكمال حرمته أنّ التعرّض له بسوء شرّ من التعرّض للميتة .
وكذا قوله : الأُضلنّه ، فيراد لألقين إليه من الأسرار ما يتحيّر في تفسيرها (١) .
وفي حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة : طرق الذم ضعيفة ، والاعتماد في المدح على كلام الكشي السابق الموجب لإدخاله في
الحسن (٢) . إنتهى
وهذا منه ليس بحسن بعد التصريح بوثاقته ، كما في النجاشي في ترجمة إسماعيل بن عبد الخالق ما هذا لفظه : وجه من وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا ، وهو من بيت الشيعة ، عمومته شهاب وعبد الرحيم ووهب وأبوه عبد الخالق كلّهم ثقات ، رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام (۳) .
وعن حمدوية عن بعض مشايخه . قال : شهاب بن عبد ربّه خير فاضل كما في الكشي (٤) .
وفيه أيضاً : حمدويه قال : سمعت بعض المشايخ يقول : وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربّه ، وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال : كلّهم خيار فاضلون كوفيون (٥) .
__________________
(۱) اتقان المقال : ۲۹۹ .
(۲) حاشية الشهيد : ٤٣ ـ ١ .
(۳) رجال النجاشي : ٢٧ / ٥٠ .
(٤) رجال الكشي ۲ : ۷۱۲ / ۷۸۰ .
(٥) رجال الكشي ۲ : ۷۱۳ / ۷۸۳ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
