( أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (١) فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الأرض أظهر أمره ، فإذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى .
قال عبد العظيم : قلت له : يا سيدي ، كيف يعلم أنّ الله قد رضي ؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة (٢) . . . الخبر .
وفي الكافي في باب الاضطرار إلى الحجة ، عن علي بن محمّد ، عن سهل مسنداً عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال: اللهم أنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك (٣) .
وفي باب فرض طاعة الأئمّة عليهمالسلام ، عن محمّد بن الحسن عنه بإسناده عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : أعرض عليك ديني الّذي أدين الله عزّ وجلّ به ؟ قال : فقال : هات ، قلت : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، والإِقرار بما جاء به من عند الله ، وأن علياً كان إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسن إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان الحسين إماما فرض الله طاعته ، ثم كان بعده علي بن الحسين إماماً فرض الله طاعته. حتى انتهى الأمر إليه ، ثم قلت : أنت يرحمك الله . قال : فقال : هذا دين الله ودين ملائكته (٤) .
وفي باب أنّ الأئمّة عليهمالسلام شهداء الله عزّ وجلّ ، عن علي بن محمّد ، عنه بإسناده قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ
__________________
(١) البقرة ٢ : ١٤٨ .
(٢) كفاية الأثر : ٢٨١ .
(٣) الكافي ١ : ١٣٧ / ٧ .
(٤) الكافي ١ : ١٤٤ / ١٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
