القاسم اليقطيني ، والحسين بن الحسن بن بُندار القمي من مشايخ الكشي ، ومحمّد بن عقيل الكليني من مشايخ ثقة الإِسلام .
الخامس : اعتماد المشايخ العظام عليه ، وإكثارهم من الرواية عنه .
أمّا ثقة الإِسلام فلا يخفى على من راجع جامعه الكافي كثرة اعتنائه به وإكثاره من نقل الحديث بتوسّطه ، وعدّه في عداد المشايخ الأجلّة حتى عدّ له عدّة .
وهكذا الشيخ الصدوق في جميع كتبه التي بأيدينا .
وأمّا الشيخ أبو عبد الله المفيد ففي رسالته العددية في الردّ على الصدوق بعد أن ذكر حديث حذيفة بن منصور ، وفي سنده محمّد بن سنان وطعن عليه بسببه ، وذكر حديثاً سنده محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن بعض أصحابه ، عن الصادق عليهالسلام ، وطعن عليه بوجوه كثيرة ترجع إلى العلّة في المتن ، والإِرسال في السند (١) ، ولم يصنع بسهل ما صنع قبيله بمحمّد .
وروى في كتاب الإِختصاص عن محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حمل إلى محمّد بن موسى بن المتوكل رقعة من أبي الحسن الأسدي ، قال : حدثني سهل بن زياد الآدمي : لمّا أن صنّف عبد الله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة ، وكان له أخ مخالف ، فلمّا أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الأخ وقعد ، قال : فقال لهم : انصرفوا اليوم .
فقال الأخ : أين ينصرفون ؟ فإنّي أيضاً جئت لمّا جاؤا .
قال : فقال له : لما جاؤا ؟ قال أخي : أريت فيما يرى النائم أنّ
__________________
(١) الدر المنثور ١ : ١٢٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
