الحسين الزيدي ، وذكر فيه أنّ الأئمّة اثنى عشر (١) مع زيد بن علي بن الحسين عليهمالسلام ، واحتجّ بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي : أنّ الأئمّة اثني عشر من ولد أمير المؤمنين عليهالسلام (٢) .
ولا يخفى ظهوره في الحصر في العدد المذكور ، مع ضرورة أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام منهم ، فلا بد أن يراد أنّ المراد أنّ باقيهم من ولد أمير المؤمنين عليهالسلام ، ولا يخفى استقامته وإلّا لقال : الأئمّة الّذين من ولد أمير المؤمنين عليهالسلام اثني عشر أو : الأئمّة الإثني عشر من ولد أمير المؤمنين عليهالسلام ، هذا على أنّ الصدوق قد روى كتاب سليم هذا عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن أبان بن أبي عياش عنه .
وفي حاشية نقد الرجال : قال بعض الأفاضل : رأيت فيما وصل إليّ من نسخة هذا الكتاب أنّ عبد الله بن عمر وعظ أباه عند موته ، وأنّ الأئمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم : رسول الله صلىاللهعليهوآله مع الأئمّة الإِثنى عشر عليهمالسلام ، ولا محذور في أحد هذين . إنتهى .
واني لم أجد في جميع ما وصل إليّ من نسخ هذا الكتاب إلّا كما نقل هذا الفاضل ، والصدق مبين في وجه أحاديث هذا الكتاب من أوله إلى آخره ، فكان ما نقل ابن الغضائري محمول على الاشتباء منه قدّس سرّه (٣) .
وروى في الفقيه عنه في باب رسم الوصية (٤) ، مع أنّه ذكر في أوله ما ذكر ، وروى عنه الطبرسي في الاحتجاج ، مع أنّه ذكر فيه أنّه إنّما حذف
__________________
(١) في النجاشي : الأئمة ثلاثة عشر .
(٢) رجال النجاشي : ٤٤٠ / ١١٨٥ .
(٣) نقد الرجال : ١٥٩ .
(٤) الفقيه ٤ : ١٣٩ / ٤٨٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
