البحث في من علم النفس القرآني
١٣٦/١ الصفحه ٩٥ : المطلعين على حياة الحيوان والنبات. وفقدان المحبة عند الإنسان خاصة
منذ ولادته وحتى انتهاء المراهقة ، غالبا
الصفحه ١٤٧ :
صلصلة الجرس وهو أشدّه عليّ فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال ...» (البخاري).
روى الإمام
أحمد عن عمر
الصفحه ٤٣ : ويختم على قلوبنا : (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها). (كَذلِكَ نَطْبَعُ
عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
الصفحه ١٢٧ : النَّاسِ مَنْ
يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ
أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
الصفحه ١٨١ : عليه بنوع من الإحباط ، ننعته بالطبيعي وليس المرضي وهو
عملية مقاومة نفسية يستطيع من خلالها الإنسان تخطي
الصفحه ١١٢ : لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ ، وَلَمْ
يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
الصفحه ١٢٨ :
بل في منتهى الراحة النفسية ونكاد نقول السعادة ، ف (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) يبتلي المؤمن الحق على
الصفحه ١٣٢ :
كم من الآباء
من الذين علقوا كل آمالهم في الحياة على ولد فخيب آمالهم وكان عدوّا لهم ، يتمنون
لو أن
الصفحه ١٤٦ : جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ). ومن دعاء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ما روي
عنه قبل استسلامه للنوم : «اللهم بك
الصفحه ١٩٣ :
الأمراض ومع ذلك يتصدر لحم الخنزير موائدهم ، ولا يزال بعض اللامزين يفتري
الأقاويل على هذا الدين الحنيف الذي
الصفحه ١٦ : أنها كانت نتيجة مباشرة لفقدان البرهان المنطقي العلمي
في بعض الرسالات السماوية ، نتيجة تحريفها على يد
الصفحه ١٧ :
مفكر ، يهديه إلى البرهان الذي يتلاءم مع مستوى علمه ومنطقه على أن له ربا
وجبت طاعته وعبادته من بين
الصفحه ٢٣ : ، رجة إيمانية ، فكونت عندي أول الأدلة البرهانية العلمية
والعقلية والمنطقية ، على وجود الله ، وأن القرآن
الصفحه ٢٤ :
كانت ظاهرة ، أو مستترة وراء أقنعة التقدم والرقي الحضاري الغربي ومجاراة
العصر.
ولا يقوى على
قوى
الصفحه ٣٦ :
بكلمات بسيطة. فهل من تعريف لهذه الأمّارة بالسوء ، كما جاء وصفها القرآني
على لسان سيدنا يوسف (وَما