البحث في من علم النفس القرآني
١٣٢/٣١ الصفحه ١٤٩ : تتحكم في الألم وتسببه ، تبقى حلقة ضائعة لم ولن يتوصلوا إلى فهمها إلا من
زاوية إيمانية روحية بحتة
الصفحه ١٦٠ : والبعث والحساب والعقاب!!
ليرجع الذين
ينكرون وجود الله والروح الحياة إلى الأجساد التي فارقتها الحياة ثم
الصفحه ١٦٥ : من ضعف إلى قوة بفعل مورثات التخلّق والنمو والنضج ، ثم من قوة
إلى ضعف بفعل المورثات التي تتحكم بأمراض
الصفحه ١٧٠ :
دون أن يفصلها (كما هي الحال في حقل كل الآيات العلمية التي تطرقت إلى حقول
العلوم المادية) لذلك ربط
الصفحه ١٧٦ :
الحياة وعقدة خوف الموت الناشئة عنها إلى كره الحياة واليأس منها والتفتيش
عن الموت. وتنقلب غريزة حب
الصفحه ١٧ :
مفكر ، يهديه إلى البرهان الذي يتلاءم مع مستوى علمه ومنطقه على أن له ربا
وجبت طاعته وعبادته من بين
الصفحه ٢٢ :
إلى إيمان الدليل. فكل إنسان مهما بلغ إيمانه بالله عزوجل ، يمر بلحظات قد يتزعزع فيها إيمانه فيشك
الصفحه ٣٢ : فهو يستطيع أن يطير إلى الأمام أو الخلف
أو يرتفع عموديا أو يبقى في مكانه في الجو ويستطيع الارتفاع إلى
الصفحه ٣٩ :
بدوره إلى مختلف أعضاء الجسم التي ستكون مسرح الانفعالات والتصرفات التي ندعوها
بالنفسية ، سواء كانت سليمة
الصفحه ٤٣ : صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ) (آل عمران : ١٥٤) ، وينزل سكينته في قلوبنا (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ
الصفحه ٤٧ : حكمته تبيانا لقدرته في الخلق أن لا يتشابه أي
مخلوق من مخلوقاته مع آخر ومنذ بدء الخليقة وإلى قيام الساعة
الصفحه ٨٠ : أن وعى
معنى الموت ، ويصاحبها شعوريا أو لا شعوريا كثير من التخيلات المزعجة خاصة فكرة
عودة الحياة إلى
الصفحه ١١٢ : ء ، بل ترجع إلى الله وتستغفره : (وَالْكاظِمِينَ
الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ
الصفحه ١١٧ : الأمراض النفسية العصابية ، من عصاب القلق إلى عصاب الخوف والهلع إلى عصاب
الهستيريا وغيرها ، إذ يجمعها قاسم
الصفحه ١٢٥ : القرآن الكريم والحديث والسنة الشريفة.
ولقد حاول بعض
المستشرقين ، وأعداء الإسلام ، النفاذ إلى الدين