البحث في من علم النفس القرآني
٥١/٣١ الصفحه ٤٩ : ء وهي التي تقوم بدور عامل التنظيف في الجسم ، بالتي
أقسم عليها المولى من بين ما أقسم به بقوله (فَلا
الصفحه ٦١ : كما وصفه أعلم العالمين به (إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً.
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً. وَإِذا
الصفحه ٦٥ : الموت المحدق به من كل جانب في إحدى المواقع ، مع ثلاثة عشر
نفرا من الصحابة والأنصار ، وهو مطمئن لقدر الله
الصفحه ٦٨ : أدرى بما يصلحه ، بواسطة الدماغ المفكر الذي
زوّد به ، أصبح هلوعا جزوعا عجولا منوعا كصفات شعورية وسلوكية
الصفحه ٧٨ : فهم أكثر
الناس والتزموا بما أمر به المولى وعقلوا معنى الحياة
الصفحه ٧٩ : لأن تتحكم به
عقدة عذاب الموت التي لا تخفيف لها ولا شفاء منها إلا بالإيمان.
ج ـ عقدة ما بعد الموت أو
الصفحه ٨٣ : ثابتا إلا بما يقنع به عقله ، ومتى
اقتنع عقله ، خشع قلبه والتزمت جوارحه وتخلصت
الصفحه ٩١ : الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ) (النساء : ٦٠).
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا
يُقاتِلُونَ فِي
الصفحه ٩٤ : أمرنا به المولى كي لا تتأصل عقد الحرمان في
النفوس.
فكل مخلوق حي
هو بحاجة لدفقة من حنان وحب ورعاية ، من
الصفحه ٩٨ : سُخْرِيًّا
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ). (الزخرف : ٣٢).
فكل عمل يقوم
به الإنسان بضمير
الصفحه ١٠٥ : ، فيصبح تبعا لأهوائه وشهواته وطاغوته النفسي.
كان وما يزال
كما وصفه أعلم العالمين به : هلوعا ـ جزوعا
الصفحه ١١٤ : أَبْصارُهُمْ وَلا
أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللهِ وَحاقَ بِهِمْ
ما كانُوا بِهِ
الصفحه ١٢٧ : النَّاسِ مَنْ
يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ
أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
الصفحه ١٣١ : ، إذ كان موته رحمة به فقد دخل الجنة ، إذ قتله العبد
الصالح قبل أن يبلغ سن الحساب ، ورحمة بوالديه
الصفحه ١٣٥ : الجاه ولا المركز ولا الأولاد يسعدوني أو
أسعدوني ، كل ذلك متاع زائل ، ولكن التسليم لله والإيمان به وبكل