البحث في من علم النفس القرآني
١٣٣/٦١ الصفحه ٢١ :
جَدَلاً) ، لذلك أيد المولى أنبياءه ورسله ، إضافة إلى المعجزات
بعلم لدني هو بالنسبة لهم ، قبل
الصفحه ٢٥ : يَذَّكَّرُ إِلَّا
أُولُوا الْأَلْبابِ) (آل عمران : ٧).
نحن بحاجة
لعلماء مؤمنين في علم الفلك ليشرحوا لنا ما
الصفحه ٣١ : مليون ونصف غالون في السنة ، وهذه
المضخة المعجزة توصل الدم إلى شبكة من الشرايين والأوردة والأوعية
الصفحه ٤٥ : صنعة البارئ ، لأن
كل مخلوق من مخلوقات الله من الذرة إلى المجرة هو إعجازي متقن الصنع (صُنْعَ اللهِ
الصفحه ٦٥ : لا تخف) (ص : ٢٢).
ولم نجد في
القرآن الكريم وكتب الأحاديث والسيرة أي إشارة إلى هذا النوع من الخوف
الصفحه ٦٧ : النفسية العصابية واضطرابات الشخصية [والقلق
والخوف من أهم مظاهرها] إلى تعارض وتصادم بين عقد النفس الدفينة
الصفحه ٧٦ : واعية ، أو غير واعية.
هي كذلك منذ الولادة وحتى إسلام الروح. ولقد أشارت الآية الكريمة التالية إلى عقدة
الصفحه ٧٧ : المكلف وعمله : (وما كان لنفس أن تموت
إلّا بإذن الله كتابا مؤجّلا). (آل عمران : ١٤٥) أي كتابا مؤقتا فالعمر
الصفحه ٧٨ : ويدعوهم إلى التواضع والإيمان بالله الذي اختص بنفسه فقط معرفة طول
أو قصر الآجال ومدة انقضائها ولحظة وقوعها
الصفحه ٨٣ :
وعقدة حب
الخلود هي النافذة التي من خلالها نفذ الشيطان إلى نفسية سيدنا آدم وزوجته ،
فأغراهما
الصفحه ٩٥ : ما يتحول إلى عقدة ، أو عقبة الحرمان
العاطفي التي تنعكس سلبا على مشاعر الإنسان وتصرفاته حيال نفسه
الصفحه ٩٦ : وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ
كافِرُونَ). (فصلت : ٥ ـ ٦) وحبّب الإسلام الإحسان إلى النفوس ،
وكرّه الشح بعشرات
الصفحه ٩٧ : والحرص ، بل ويتساموا بغريزة حب التملك إلى فضيلة حب البذل
والسخاء والعطاء حتى الإيثار على أنفسهم
الصفحه ١٠١ : .
ولو سلمنا جدلا
مع فرويد وأتباع مدرسته بإرجاع أغلب مظاهر الأمراض النفسية العصابية واضطرابات
الشخصية إلى
الصفحه ١٠٢ :
إلى إحدى مراحل طفولته ، وبذلك حسب زعمهم يشفى! هنا نسألهم ونتساءل : ما ذا
يفعلون بعقد الموت وكيف