البحث في من علم النفس القرآني
١٣١/١٦ الصفحه ١٨ :
وَمَنْ
فِيهِنَّ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا
تَفْقَهُونَ
الصفحه ٢١ : يوسف كادت نفسه الأمارة
بالسوء أن تدفعه للاستجابة لنداء الإثم المتكرر من امرأة العزيز (لَوْ لا أَنْ رَأى
الصفحه ٢٢ : بالمعجزات
التي أتى بها الرسل ، وخاصة اليوم ، ولكي يبقى بعيدا عن عوامل الشك هذه ، لا بد له
من دليل ثابت يراه
الصفحه ٦٦ : . وفي الإنسان وبقية المخلوقات أيضا مراكز للذة والجوع والشبع ، تجعلها
ساكنة لا تهتم بما يجري حولها عند ما
الصفحه ٨٣ : لَكَ أَلَّا
تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى. وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى. فَوَسْوَسَ
إِلَيْهِ
الصفحه ٨٤ : لعقل الإنسان المفكر البرهان الذي لا جدال فيه بأن
القرآن الكريم هو من وجهة علمية وعقلانية ومنطقية بحتة
الصفحه ٨٧ : عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ).
(آل عمران : ١٤)
«اللهم إني أعوذ بك من
علم لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع
الصفحه ٩٨ :
الْغُرُورِ). (وَاللهُ خَيْرٌ
وَأَبْقى). وروي عن الرسول الكريم قوله : «إنّ الله لا ينظر إلى
الصفحه ١١١ : المؤمنة حقا أي قولا وفعلا والتزاما وما عدا
ذلك فنحن نوافق علماء النفس بأنه لا توجد شخصية سليمة بالمعنى
الصفحه ١١٢ :
والشخصية
السوية هي الأوابة التي لا تتشبث بأخطائها وذنوبها إذا ضعفت أمام إلحاح النفس الأمارة
بالسو
الصفحه ١١٥ :
عشرات الآيات التي رسمت صفات هذه الشخصيات ، لا بل إن المولى سمى بعض السور
الكريمة بأسماء بعض
الصفحه ١١٧ :
الطغاة وأعداء المجتمعات على مر التاريخ وحتى يومنا الحاضر فهم : (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا
يَرْجِعُونَ
الصفحه ١٣٠ :
عَمَلِ
الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة : ٩٠) (إِنَّ اللهَ لا
الصفحه ١٣٧ :
بضاعة وتجارة مربحة لبعض الأطباء من الذين لا يربطهم ضمير مهني أو وازع
إيماني.
٣ ـ مرتكزات طريقة
الصفحه ١٥٠ :
أمر سماوي واضح لا يتطلب التأويل كرؤيا سيدنا إبراهيم الذي أمره المولى في المنام
بذبح ابنه إسماعيل