البحث في من علم النفس القرآني
١٣٢/٤٦ الصفحه ١٢٧ :
يَعْلَمِ
اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) (آل عمران : ١٤٢) (وَمِنَ
الصفحه ١٣٣ : (لأنني لم أكن
أوقن بحياة أخرى فاضلة) بالتعرف إلى شتى أنواع النشاطات التي يدعونها بالاجتماعية
وهي في
الصفحه ١٣٤ : بيقيني منذ تمرست بسلوك الإيمان ، انتقال من حياة دنيا
زائلة إلى حياة فضلى خالدة ، وإلى أن قضائي وقدري هو
الصفحه ١٣٥ : يتسارعون
إلى الملاجئ خوفا ورعبا ، وهو يضحك بعفوية وطيبة صائحا بهم : «صلوا ما بتعودوا
تخافوا»!!!
أجل لقد
الصفحه ١٤٥ :
عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ) (آل عمران : ١٥٤). وجاء العلم اليوم
الصفحه ١٤٦ :
فالقرآن الكريم فرّق تفريقا واضحا بين النفس والروح والجسد كما أشرنا إلى
ذلك في بحث سابق
الصفحه ١٦١ : الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). (الزمر : ٤٢).
سبق لنا
الصفحه ١٦٦ :
التي يتوقف خلالها القلب إعادته إلى الخفقان بواسطة التدليك القلبي والصدمات
الكهربائية القلبية والأدوية
الصفحه ٨ :
الإيمان العلمي به. وهو برأينا الإيمان الثابت والسبيل الوحيد للوصول إلى
فهم معنى الحياة من كل
الصفحه ١٠ : الأمثلة على ذلك معنى كلمة «مكر» فهي تعني عمل عملا سيئا
في موضع ، و «عاقب» في معنى آخر ، استنادا إلى قوله
الصفحه ١١ :
مِنْ
أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) (الحاقة : ٤٤ ـ ٤٧) واستنادا أيضا إلى الحديث الشريف التالي : «إنكم
الصفحه ١٥ : ، إلى خانة المسلم المؤمن حقا ، وهي حالة
القلة ، إلا إذا انتقل بإيمانه نقلة نوعية ، من إيمان الفطرة إلى
الصفحه ٢١ :
جَدَلاً) ، لذلك أيد المولى أنبياءه ورسله ، إضافة إلى المعجزات
بعلم لدني هو بالنسبة لهم ، قبل
الصفحه ٢٥ : يَذَّكَّرُ إِلَّا
أُولُوا الْأَلْبابِ) (آل عمران : ٧).
نحن بحاجة
لعلماء مؤمنين في علم الفلك ليشرحوا لنا ما
الصفحه ٣١ : مليون ونصف غالون في السنة ، وهذه
المضخة المعجزة توصل الدم إلى شبكة من الشرايين والأوردة والأوعية