البحث في من علم النفس القرآني
١٣٨/٣١ الصفحه ٩٠ : السلطان ، وبعض العقد الجنسية. وقد تتحول هذه العقد إلى
نقيضها كعقدة الإسراف والتبذير.
ومن الإحساس
الفطري
الصفحه ٩١ : وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) (البلد : ١١ ـ ١٧) والعقبة هنا تعني العقدة النفسية. والإشارة واضحة إلى
عقبة الشح
الصفحه ٩٣ : النفسية تحت ظواهر وعوارض مرضية لا
تخفي على مختص إذ تتحول العقدة إلى نقيضها من خلال ما نسميه بعملية التعويض
الصفحه ١٦٨ : كهذه إلى غيره من
المرضى الذين هم بحاجة لقلب أو عين أو كلية ومن هنا نشأت فكرة زرع القلوب ونقل
الأعضا
الصفحه ١٨٤ :
الإسلام لم يقدم فقط حلا شافيا لعقد الإنسان بل تسامى بها عند المؤمنين
الصادقين إلى كبرى الفضائل
الصفحه ١٩٥ : اتَّبَعَ رِضْوانَهُ
سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
الصفحه ٦ : يتسامى بها ، فيحول عقد الموت إلى فضيلة الجهاد ، وطلب الشهادة. وعقد الحرمان
والنقص والتعالي إلى فضائل
الصفحه ٢٤ : منطقية منظمة ، يجدها كل من أراد الوصول إلى
الإيمان العلمي من خلال العلم ودراسة القرآن الكريم والأحاديث
الصفحه ٣٦ : عنه «جئتم من الجهاد الأصغر ، إلى الجهاد الأكبر»
، قالوا وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟ قال : «جهاد
الصفحه ٣٧ : في هاتين الآيتين : (وَيُحَذِّرُكُمُ
اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران : ٢٨
الصفحه ٨٤ :
الفارسية والرومانية ويصلوا بفتوحاتهم إلى السند شرقا وفرنسا غربا. وهي فتوحات
قامت على أساس التعاليم السماوية
الصفحه ٩٢ : ) (البقرة : ٢٥٦).
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما
الصفحه ٩٨ :
الْغُرُورِ). (وَاللهُ خَيْرٌ
وَأَبْقى). وروي عن الرسول الكريم قوله : «إنّ الله لا ينظر إلى
الصفحه ٩٩ : النفسية التي ندعوها بالتعويض إلى حب الشعور
بالقوة والسيطرة والتعالي المرضي ؛ وإذا لم يوازن الأهل والمربون
الصفحه ١٠٠ :
الطبيعية والمرضية إلى الجنس والرغبة الجنسية والعقد الناتجة عنها ، وبنى
مدرسة تحليلية نفسية قائمة