البحث في تأريخ القرآن
١٢٥/٣١ الصفحه ١٥٦ : كفر بكم ) أو : ( إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) (١) .
ويرد على هذه الرواية ما يأتي :
أ ـ لم
الصفحه ١٥٨ :
د ـ إن ما قدمه المهاجرون والأنصار
للإسلام والقرآن يعدّ مفخرة وأي مفخرة بحد ذاته ، فما هو الذنب
الصفحه ١٦٣ : في جملة القرآن الذي أوحى
به الله تعالى إلى نبيه محمد هو كل ما تحتويه دفتا المصحف المتداول بين الناس
الصفحه ١٦٤ : كحفظه ، ولم يرد أنها نازلة على سبيل الإعجاز والتحدي .
ب ـ هناك روايات تشير صراحة إلى أن كل
ما وقع في
الصفحه ١٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وخط يدي ، حتى أرش الخدش . . . (١)
.
ومنها ما في احتجاجه عليهالسلام على الزنديق من أنه
: « أتى
الصفحه ٧ : الصلاة فيها .
الفصل
الخامس : شكل القرآن ، وتناول بالبحث : ما هو
المراد من شكل القرآن ، وكراهة الأوائل
الصفحه ١٥ : ، فلا تعارض بينهما ، فيرتفع بذلك ما أثرناه مسبقاً ، ويتلاشى الإشكال بهذا الملحظ ، مع أننا نلمس بشكل جدي
الصفحه ٢٤ : بغير صوت هو الإلقاء في الروع ، وذلك بأن ينفث الله في روع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما يشاء من أمر
الصفحه ٢٥ : » (١) .
٣ ـ أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء
، كما في تبليغ جبرائيل لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صورة
الصفحه ٢٨ : . . . (١١٠)
)
(١) .
وفي هذا الضوء ، فإن ما يوحى به إلى
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يخلو : إما أن يكون
الصفحه ٣١ : للعالمين ، فأين هو من الكهانة (
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (٤٢)
)
(٤) .
وحينما
الصفحه ٣٩ : كان ما فهمه القدامى ـ كما
يدعى ـ يقف عند هذا الحد ، فلا ينبغي عند الباحثين المحدثين أن يقف عند حدود
الصفحه ٥٠ : ما نشاهده في شأن الآيات والسور المختلف بنزولها الزماني أو المكاني .
وقد استأنس العلماء والمحققون
الصفحه ٥٣ : الإسرائيليات المطولة التي لا يحتملها النص القرآني ، بل وهناك ما لا يوحي بالسبب فيسمى سبباً ، وقد يطلق في هذا
الصفحه ٥٤ :
قال الزركشي (١)
:
« أول ما نزل من القرآن بمكة : ( اقرأ
باسم ربك ) ، ثم ( ن والقلم