اسمها المشهور ، ثم نكتب عدد آياتها ، ثم نشير إلى مكان النزول ، ثم نتتبع تأريخ النزول ، معتمدين بذلك على ترتيب المصحف الإمام ، ومحققين في المعلومات المدونة على أوثق المصادر وأثبتها ، ومن ثم نعقب في الهامش بالآيات المستثناة من السور مكية ومدنية ، إعتماداً على الروايات القائلة بذلك (١) .
على أن ما نقدمه من عرض قد لا يجد قبولاً عند بعض الباحثين ، لا سيما في استثناء الآيات المكية من السور المدنية ، والآيات المدنية من السور المكية ، فقد ناقش صاحب الميزان في أغلب ذلك ، واعتبر السياق لا يساعد على جملة منها ، بل ولأدلة نظمية عليه ، وطريقته في تعيين ذلك تعتمد النظم والسياق أولاً وأساساً (٢) .
ومهما يكن من أمر ، فهو يتفق معنا في الأصل المشار إليه كما في الترتيب التالي :
( ترتيب سور القرآن العددي والمكاني والزماني )
|
رقم السورة |
اسم السورة |
عدد آياتها |
مكان النزول |
تأريخ النزول |
|
١ |
الفاتحة |
٧ |
مكية |
نزلت بعد المدثر (٣) |
|
٢ |
البقرة |
٢٨٦ |
مدنية |
أول سورة مدنية (٤) |
|
٣ |
آل عمران |
٢٠٠ |
مدنية |
نزلت بعد الأنفال |
|
٤ |
النساء |
١٧٦ |
مدنية |
نزلت بعد الممتحنة |
|
٥ |
المائدة |
١٢٠ |
مدنية |
نزلت بعد الفتح (٥) |
__________________
(١) يقارن ذلك في كل من : الطبري ، جامع البيان : + الطبرسي ، مجمع البيان : + السيوطي : الاتقان : ١ / ٢٥ ـ ٣٧ + مقدمتان في علوم القرآن : ٨ ـ ١٦ + الزنجاني ، تأريخ القرآن : ٤٩ + الشرقاوي ، القرآن : المجيد : ٤٤ .
(٢) ظ : الطباطبائي ، الميزان : في أجزائه كافة .
(٣) وقيل إنها مدنية عن مجاهد ، وقيل أنزلت مرتين : مرة بمكة ومرة بالمدينة ، وكونها مكية هو الأشهر ( ظ : فيما سبق ، الهامش رقم : ٤٦ ، من هذا الفصل ) .
(٤) ما عدا الآية : ٢٨١ ، فإنها نزلت بعرفات في حجة الوداع ، وهذا لا يعارض مدنيتها .
(٥) ما عدا الآية : ٣ ، فإنها نزلت في حجة الوداع ، وهذا لا يعارض مدنيتها .
