البحث في تأريخ القرآن
١٦٧/٣١ الصفحه ٤٧ :
البالغة عليهم
بذلك ، واضمحلت حجتهم الباطلة عليه بمشيئته وقضائه ، ثم قرر تمام الحجة بقوله (فَلَوْ
الصفحه ١١٥ : والسعادة ، ثم
قرأ عطية (فَرِيقاً هَدى
وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ (٣٠)) [الأعراف] والمعنى
أن
الصفحه ١١٧ :
وجمع أبو إسحاق
بين القولين فقال : مكتوب عليهم قبل أن يفعلوه ، ومكتوب عليهم إذا فعلوه ، للجزا
الصفحه ١٣٧ : الأعمال وتكوينه وإيجاده لها
وهذا أمر متفق
عليه بين الرسل صلى الله تعالى عليهم وسلم ، وعليه اتفقت الكتب
الصفحه ١٤٦ : حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
(١١٥)) [التوبة] فهداهم
هدى البيان الذي تقوم به حجّته عليهم ، ومنعهم
الصفحه ١٥٦ : والفسوق والعصيان ، وإن ذلك
محض فضله ومنّته عليهم ، حيث لم يكلهم إلى أنفسهم ، بل تولى هو سبحانه هذا التحبيب
الصفحه ١٥٧ : أيديهم ، وأماتهم ، وأنزل عليهم عذابا ، حال بينهم وبين ما همّوا به ،
بل كفّ قدرهم وإرادتهم مع سلامة حواسهم
الصفحه ١٥٩ : يدخلونها
بأعمالهم ، لئلا يتكدر نعيمهم عليهم بمشيئة الله ، بل يكون ذلك النعيم عوضا. وما
رمى السلف من الصحابة
الصفحه ١٦٩ :
بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
(١٩٩) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي
الصفحه ١٧٠ :
تسليط ، بخلاف قوله في المؤمنين : (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ
لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ (٤٢)) [الحجر] فهذا
الصفحه ٢١٦ : قيل : كيف
تقوم حجته عليهم ، وقد منعهم من الهدى ، وحال بينهم وبينه.
قيل : حجته قائمة
عليهم بتخليته
الصفحه ٢٢٠ : أصمّها عن الحقّ ، وأعمى
أبصارها عنه ، كما قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٢٢٩ : الإيمان وأن ذلك مجعول للرب تعالى
قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ
عَلَيْهِمْ
الصفحه ٢٣٧ : سبحانه
حجته عليهم ، أضيفت أفعالهم إلى الله ، لأن حدوثها إنما اتفق عند إيراد الحجة
عليهم.
قال أهل السنة
الصفحه ٢٤٠ :
قالت القدرية :
الختم والطبع هو شهادته سبحانه عليهم ، بأنهم لا يؤمنون ، وعلى أسماعهم وعلى
قلوبهم