البحث في دروس في مسائل علم الأصول
١٩٦/١٥١ الصفحه ٢٩٣ : التكوينية تعلّقت
بالكفر والعصيان أو الإيمان والطاعة الناشئ كلّ منها عن إرادة العبد واختياره ،
وهذا التعلّق
الصفحه ٢٩٤ : والمطيع تتبع إرادتهما
الناشئة من مبادئها الناشئة عن السعادة الذاتية اللازمة لخصوص الذات ، ونتيجة كلّ
ذلك
الصفحه ٢٩٧ : عليه المحقّق الاصفهاني قدسسره في تعليقته بأنّ صفات الذات تختلف كلّ منها مع الصفات
الأخرى مفهوما
الصفحه ٢٩٨ : ؛ لأنّه
تعالى بذاته صرف القدرة وصرف العلم وصرف الإرادة ، ولكن كلّ منها غير الآخر مفهوما
، وعلى ذلك فلا
الصفحه ٣٠٣ : الترك بالإضافة إلى الفاعل ، فلو لم يكن الفاعل متمكّنا
على كلّ من إيجاده وتركه قبل أن يصدر منه الفعل
الصفحه ٣٠٥ : الشيء والتصديق بفائدته والميل إليه والجزم بعدم المانع
، يبقى الفاعل المختار قادرا على اختيار كلّ من
الصفحه ٣٠٧ : يتوقّف عليها العمل كلّها من الله (سبحانه) ، ولذا لن تجد موردا في كتاب الله
(سبحانه) أو غيره أسند فيه
الصفحه ٣١٠ :
لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً)(٥) ، (وَلَوْ شِئْنا
لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها
الصفحه ٣١٥ : لإنشائه ، كذلك
في التمنّي والترجّي والاستفهام ، فإنّ صيغة كلّ واحدة منها وضعت لإنشاء الترجّي
أو غيره
الصفحه ٣٢١ : تكون؟ قيل بظهورها فيه ، إمّا لغلبة الاستعمال فيه ، أو لغلبة وجوده أو
أكمليته ، والكلّ كما ترى ، ضرورة
الصفحه ٣٢٥ : لحاظه بنحو الكلي أو بالعنوان المشير إلى الشخص
الموجود بالأمر فيما بعد ، فلا محذور في أخذ قصد الامتثال في
الصفحه ٣٢٩ : ولا تكون داعويته مستقلة ، فإنّما يصحّ لو كان كلّ من جزئي
المركّب تعبديا ، أو لم يحصل الجزء الآخر
الصفحه ٣٣٩ : في
متعلّق الأمر ؛ وذلك لأنّ الدواعي كلّها في عرض واحد ، بمعنى كونها في مرتبة سابقة
على إرادة الفعل
الصفحه ٣٤٠ : ويريد الداعي الموجب لإرادته العمل.
ثمّ إنّه لو أغمض
عن كلّ ما ذكرنا إلى الآن ، فنقول : لا مانع عن
الصفحه ٣٤١ : عن التكليف ومتعلقه وموضوعه في مقام
الثبوت.
هذا كلّه ـ كما
ذكرنا ـ مبني على عدم إمكان أخذ قصد التقرب