البحث في عمدة الأصول
٥٢٧/١٣٦ الصفحه ١٨ :
وعدم المانع ،
وأمّا توقّف عدم الضدّ على وجود الآخر فهو شأنيّ لا فعليّ ، فلا دور مع وجود
التوقّف
الصفحه ٤٠ :
صحيحا لانطباق
المأمور به عليه.
وإن شئت فقل إنّ
ما كان مزاحما للواجب المضيّق وإن كان غير مقدور
الصفحه ٤٨ : الضدّين. هذا مضافا إلى أنّه لو كان مجرّد ترتّب
الأمر بالمهمّ على عصيان الأمر بالأهمّ دافعا لطلب الجمع بين
الصفحه ٥٢ :
وأمّا ما أورد
عليه في مناهج الوصول من أنّ لازمه هو طلب الجمع ، لأنّ الأمر الانتزاعي متحقّق
قبل
الصفحه ٨٥ : دون ترتّب
أحدهما على عدم تأثير الآخر لاستحالة فعليّة مقتضاهما معا لوجود التضادّ بينهما
وإن كان المكلّف
الصفحه ٨٦ : يكون مزاحما للأمر بالمهمّ في حال عدم تأثيره كحال العصيان أو البناء والعزم
عليه.
ولقد أفاد وأجاد
في
الصفحه ٨٨ : أمرا وجوديّا ومتأخّرا عن الأمر بالأهمّ وهو التعلّم
ومتقدّما على الأمر بالمهمّ وهو الكسب.
لا يقال إنّ
الصفحه ٩٠ : المهمّ بقى على ما عليه.
وممّا ذكر يظهر
خروج ما إذا لم يبق للمهمّ موضوع بمجرّد وجود الأمر بالأهمّ عن
الصفحه ٩٢ :
بمبادئه المخصوصة وإنّما اشتراط العصيان يدلّ على عدم وجود المزاحم عن تأثير مبادئ
المهمّ.
التنبيه السابع
الصفحه ١٤٧ : بفعل فهل هو أمر بذلك الفعل حتّى يجب على الثاني
فعله أو لا.
ذهب في الكفاية
إلى أنّه لا دلالة بمجرّد
الصفحه ١٤٨ :
بمجرّد الأمر
بالأمر بشيء على كونه أمرا به بل لا بدّ للدلالة عليه من قرينة لا يمكن المساعدة
عليه
الصفحه ١٦٥ :
فيصحّ أن يتصوّر الوجود بعنوان ناقض العدم الكلّيّ.
وعليه فالأمر بصرف
الوجود أو أصل الوجود يمكن امتثاله
الصفحه ١٧٢ : وصيغته وهنا مباحث :
المبحث الأوّل : في
مادّة النهي
ولا يخفى أنّها
كمادّة الأمر في الدلالة على الإلزام
الصفحه ١٧٥ :
على حاله لا
يتحقّق إلّا بترك جميع الأفراد وهذا هو الفرق في ناحية الامتثال.
ودعوى إنّ طارد
العدم
الصفحه ١٩٢ :
عدم القدرة على
امتثالهما لأنّه إن فعل ما هو مأمور به فقد عصى النهي وإن تركه عصى الأمر ومع
التزاحم