البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
٨٩/١٦ الصفحه ٣٩٩ : عين تمر بينه وبين الشام ،
__________________
(١) مروج الذهب ٢
: ٣٣٧ ـ ٣٣٨.
الصفحه ٤٨٧ : ، ولا أخذت منه إلّا كقوت أتان
دبرة ، ولهي في عيني أهوى وأهون من عفصة مقرة (ورقة مرّة).
بلى كانت في
الصفحه ٤٩٢ : بشملة صنعانية ويحمل صرّة يشير بها ويقول : أيها الناس ؛ هذه عشرة آلاف
دينار من عين مالي! أقوّي بها من طلب
الصفحه ٥١١ : موضع عينيها (١) ولذا فإنهم احتاجوا إلى جمل قويّ.
فروى الطبري عن
العرني صاحب الجمل قال : بينما أنا
الصفحه ٥٤٢ : مروان ، وأسروه وضربوه ضرب الموت
، ونتفوا كل شعرة في رأسه ووجهه حتى حاجبيه وأشفار عينيه ، وأسروا السيابجة
الصفحه ٥٤٦ : ف ٥ ، وتنبيه الخواطر : مجموعة ورّام الحلّي ٢ : ٥١ ـ ٦٦ مرسلا ،
وشرحها المجلسيّ بالفارسية بعنوان : عين الحياة
الصفحه ٥٩٨ : فسطاط صغير) فنالنا نبل القوم ، فأفزعته ، ففزع وهو يمسح عينيه من النوم ،
وأصحاب الجمل يصيحون : يا لثارات
الصفحه ٦٠٨ : أر منه
إلّا عينيه ، فقلت (في نفسي) : كيف لي به؟ ثم نظرت إلى فتق في درعه (عند فخذه)
فرميته فأصبت عرق
الصفحه ٦٣٨ : قبّل ما بين عينيه
وقال له : بأبي أنت وأمي! ثم تلا قوله سبحانه : (ذُرِّيَّةً بَعْضُها
مِنْ بَعْضٍ
الصفحه ١٩٨ : الذين عرضوه على النبيّ واتصلت بنا أسانيدهم ، وأما من
جمع القرآن ولم يتصل بنا سندهم فكثير (٢) ولا بدّ أن
الصفحه ٢٩١ : !
قال : ومع ذلك أنكم تأتون أهل قرية (الكوفة) لهم دويّ بالقرآن كدويّ النحل ، فلا
تصدّوهم بالأحاديث
الصفحه ٤٧ : أؤلّف القرآن وأجمعه (١).
قال سلمان : فجمعه
في ثوب واحد ، ثم خرج إلى الناس ـ وهم مع أبي بكر ـ في مسجد
الصفحه ١٩٣ : .
وقتل حامل الراية
عبد الله بن حفص فأعطوا الراية لسالم مولى أبي حذيفة فقال : قلتم : صاحب قرآن ، وسيثبت
الصفحه ١٩٧ : خمسون من حملة القرآن ـ بلا تسمية ـ. وروى عن زيد بن أسلم قال : مجموع القتلى
أربعمائة وخمسون رجلا ، مائة
الصفحه ١٩٩ : توسطهم وضعه بينهم .. فقام إليه عمر فقال : إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله
فلا حاجة لنا فيكما! فحمل الكتاب