البحث في علم الأصول تاريخاً وتطوراً
٣٠/١٦ الصفحه ٧٦ :
تحقق الانتصار تلو الانتصار ...
فكان من
الطبيعي والحال هذه أن يوفّروا للامام الصادق «ع» في تلك الفترة
الصفحه ٨٨ : السلطات الى مطالبها ، فكان
ذلك بداية للثورة الاسلامية في ايران بقيادة علماء الدين وفي طليعتهم الإمام
الصفحه ٨٩ : انتقل الى فرنسا ، حيث امتنعت
جميع حكومات البلاد الاسلامية عن استقباله اكراما للشاه المقبور.
فكان يواصل
الصفحه ١٠٢ : » فكان هذا الكتاب حاويا لأمّهات
مسائل (هذا العلم) قال في أوّله : انّي رأيت أن أملي كتابا متوسطا في أصول
الصفحه ١٣٠ : مع وجودها تجاسرا عليه واهانة له ،
واستمرّ هذا الوضع الى عصر ابن ادريس فكان يسمّيهم بالمقلدة ، وهو
الصفحه ١٤٧ : قراءتهما عليه مشغولا ب «شرح الارشاد» ، فكان
يعطيهما أجزاء منه ، ويقول لهما : انظرا في عبارته ، وأصلحا
الصفحه ١٦٠ : النجفية ، وتنسجم في حياة فكرية مؤتلفة
تجمعها وحدة الهدف ووحدة البيئة ، فكان هذا الجمع الظريف في هذه
الصفحه ١٦٩ :
للحوزة ـ وهو النجف ـ فكان قربها المكاني هذا من المركز سببا لاستمرارها ومواصلة
وجودها عبر طبقات متعاقبة من
الصفحه ١٧٢ : بها ، ثمّ هاجر الى العراق وحضر في كربلاء درس
الوحيد البهبهاني.
وهو ممّن شملته
العناية الإلهية فكان
الصفحه ١٧٧ : بلغ أمره في التدريس مرتبة عالية ، فكان
يدرّس في حياة أستاذه وتهوي اليه أفئدة الطلّاب قبل وفاته.
وأخذ
الصفحه ١٧٨ :
مهدي النراقي.
أصبح مرجعا
كبيرا في اصفهان ، واجتمع حوله الطلبة والفضلاء ، فكان يلقي إليهم الدرس
الصفحه ١٨٢ : الحقوق الشرعية
، فكان يصرف قسم منها لادارة الحوزة ومعيشة الطلبة ، والقسم الآخر في سبل الخير
والمشاريع
الصفحه ١٨٨ : / ١٤١.
فكان أكثر
اشتغاله العلمي بتدريس الطلاب وتربية التلاميذ ، بجانب مرجعيته العظمى ، فلم تترك
له
الصفحه ١٩٣ : ء ورجال الدين ، وقاد الشعب ونضالهم المحقق الخراساني ، فكان
يرغّبهم في تشكيل نظام اسلامي لكي تحدد فيها
الصفحه ٢٠٤ : ، فكان رائد الحركة فيها رجل كالوحيد البهبهاني ، والشيخ يوسف
البحراني ، وصاحب الرياض ، وصاحب الضوابط