البحث في علم الأصول تاريخاً وتطوراً
١٥٦/١ الصفحه ٤١ : وجب الوضوء
قلت : فان حرك
الى جنبه شيء ولم يعلم به؟ قال : لا حتى يستيقن انّه قد نام حتى يجيء من ذلك
الصفحه ٢٩ :
الاجتهاد في عصر الأئمة «ع» :
إنّ أكثر
الباحثين تصوّروا : انّ الاجتهاد الذي هو عبارة عن التفريع
الصفحه ٥٧ :
ما جاءت به الأنبياء (عليهمالسلام) حيث لم يأت على وفق عقولهم ، حتى نقل
انّ عيسى «ع» لمّا دعا
الصفحه ١١١ :
وأمّا الدليل
الثالث أجيب عنه :
أولا : انّ
مفاد الآيات الشريفة ارشاد الى حكم العقل بوجوب تحصيل
الصفحه ١٤٩ : لا تليق بمثله من
العلماء الاطياب (١).
الاثر السيئ
الحاصل من هذه الفكرة :
بعد ان تطوّر
علم الاصول
الصفحه ١٩ :
فاتّضح من هذا
أنّ عملية استنباط واستخراج الحكم الشرعي إنّما تكون من هذه المصادر الأربعة ،
أعني
الصفحه ٥٦ : ، والسبب في ذلك انّ القواعد
المنطقية إنّما هي عاصمة من الخطأ من جهة الصورة لا من جهة المادة ، إذ أقصى ما
الصفحه ٥٩ :
العقل معتبرا بوجه من الوجوه ، مع انّه قد استفاضت الآيات القرآنية
والأخبار المعصومية بالاعتماد على
الصفحه ٧٦ : مصلحة الاسلام الى أن وافته المنيّة سنة (١١٤)
ه ، فاستقلّ الصادق بالزعامة الدينية ، والمسلمون يتطلّعون
الصفحه ٢٣ :
ثانيا السنة :
وهي عبارة عن
قول وفعل وتقرير النبي أو الإمام.
فلو ثبت من
طريق الأحاديث ان حكما
الصفحه ٢٥ :
رابعا العقل :
والعقل عبارة :
عن قوة في النفس معدّة لقبول العلم والإدراك ، ولذا قيل : انّه نور
الصفحه ٣٠ :
قال المقريزي :
انّ الأصحاب تفرّقوا بعد رحلة النبي «ص» الى البلاد. وبقي بعضهم في المدينة مع أبي
الصفحه ٣٢ : المدة لم تسنح الفرصة لأحد أن يزور الامام أو يصاحبه ، حتى
انّه أراد أحد أن يسأل الامام «ع» مسئلة فاحتال
الصفحه ٣٣ : ، ولم نجد ذلك ، فتبقى الروايات على اطلاقها.
ومن هنا نعلم
انّ جانبا كبيرا من الاجتهاد يتوقّف على معالجة
الصفحه ٣٨ :
وعن محمد بن
يحيى ... عن أبي عبد الله «ع» قال : ليس لله على خلقه أن يعرفوا وللخلق على الله
أن