البحث في علم الأصول تاريخاً وتطوراً
١٥٦/٣١ الصفحه ٨١ : الشيخ الطوسي انّه كان يحتفظ ببعض تلك المؤلفات ،
وانّه في السرائر أخذ منها بلا واسطة حيث قال : فمن ذلك ما
الصفحه ٨٤ :
القلاء ، وابان بن عثمان الأحمر فأخرجهما إليّ فقلت له : أحبّ أن تجيزهما
لي فقال لي : يا رحمك الله
الصفحه ١٠٢ : رسائل مختصرة ، فلمّا أن جاء دور السيد فألّف كتاب «الذريعة»
في الأصول سنة (٤٣٠) كما في «الذريعة لآغابزرك
الصفحه ١١٢ : للانسان الفاسق ، ووجوب التبيّن
معلّق في الآية على الجهة الثانية ، وهي الجهة العرضية ، فيستفاد انّ وجوب
الصفحه ١١٣ : ، ومن الواضح انّه ليس مورد الأخبار العلاجية الخبرين
المقطوع صدورهما ، لأنّ المرجّحات المذكورة فيها لا
الصفحه ١٣٨ :
فسكت الخواجة.
ثمّ انّ المحقق
ألّف رسالة لطيفة في المسألة وأرسلها الى المحقق الطوسي فاستحسنها
الصفحه ١٤٥ :
ويكفي في أهمية
هذا السفر الجليل : انّه أكبّ على شرحه ، والتعليق عليه ، وتوضيح ما أبهم من
عباراته
الصفحه ١٥٤ :
الأصول في عصره ، بتعبير سهل ، وتنظيم جديد ، وكانت نتيجة هذه الأمور أن حصل لهذا
الكتاب الشأن الكبير في
الصفحه ١٩٢ : من أهل الفضل والعلم ، حتى انّه وصل
عدد تلامذته أكثر من ألف طالب بين مجتهد أو قريب من الاجتهاد ، تربّى
الصفحه ٣١ : الأول
في الأدلة العقلية.
المبحث الثاني
في الأدلة النقلية.
الأول في الأدلة العقلية :
أـ انّ الفكرة
الصفحه ٣٩ : ... (١)
وبالاسناد ، عن
أحمد بن إسحاق ، انّه سأل أبا محمد «ع» عن مثل ذلك
فقال : العمري
وابنه ثقتان فما أدّيا إليك
الصفحه ٤٣ :
كلام السيد الصدر :
بعد ما اثبتنا
بالأدلة السالفة انّ الاجتهاد كان موجودا في عصر المعصومين
الصفحه ٥٠ : الاستنباط :
ذكرنا في الفصل
السابق انّ عملية الاستنباط ليست وليدة عصر ما بعد الأئمة ، وإنّما كانت معاصرة
الصفحه ٥٢ :
دون أن يذكروها بألفاظهم وآرائهم ، وفيما سبق عن ذلك كانوا يفتون في
المسألة بذكر الرواية باسنادها
الصفحه ٥٣ : الأصحاب ، وبين المشهور العمل به ، وبين المرسل وبين
المسند.
ومنعوا دراسة
علم أصول الفقه باعتبار انّه طريق