البحث في علم الأصول تاريخاً وتطوراً
١٤٩/١٠٦ الصفحه ١٧٠ : ، ويمكن
تقسيم هذه المدرسة الى أدوار :
الدور الأوّل :
وفي هذا الدور
تجلّى تطوّر علم الأصول على يد
الصفحه ١٧٢ : بها ، ثمّ هاجر الى العراق وحضر في كربلاء درس
الوحيد البهبهاني.
وهو ممّن شملته
العناية الإلهية فكان
الصفحه ١٧٥ : الإلهية التي لم تتيسّر لكل أحد ، وكان كثير الاهتمام بتعليم الطلبة
وتدريسهم ، ولأجل ذلك لم يحصل له وقت
الصفحه ١٨٢ :
الجواهر مع شدة مرضه وحاله الى تلك اللجنة وقال : أين بقية العلماء؟ فقالوا له :
ليس غير هؤلاء من رجال الحلّ
الصفحه ١٨٥ : ، ومرجع ذلك الى انّ أساليب الكتابة لم تبلغ بعد المستوى
المطلوب من النضج ، كما انّه لم يكن هناك منهج واضح
الصفحه ١٩٩ : ، وكتبوا عليه
شروحا وحواشي وأصبح هذا السفر الجليل من كتب التدريس والبحث والنظر فيه من عصر
المؤلف الى هذا
الصفحه ١٧ : .
الأمر الثاني : [الأدلة]
والآن وبعد أن
تعرفنا على علم أصول الفقه وانّه هو الذي يوصلنا الى استنباط الحكم
الصفحه ١٨ : .
مثلا إذا لم
يعثر على حكم التدخين في الكتاب والسنة والإجماع ، فلا بدّ من الرجوع الى حكم
العقل الذي يحكم
الصفحه ٢٥ : كذلك ، ويتّجه الى
__________________
(١) كفاية الأصول ١ : ٦.
الصفحه ٢٦ : دليليتها (١).
وبعد أن
تعرّفنا على الأدلة التي تستخدم في عملية الاستنباط فتأدّى الى ما يعرف لدينا
الصفحه ٢٩ : بعد وفاته ونفروا الى أطراف
البلاد الاسلامية ، ونزلوا بها لتعليم القرآن والأحكام.
الصفحه ٣٤ : عن الصادق «ع» ... ينظران الى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا
وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوه
الصفحه ٤١ : وجب الوضوء
قلت : فان حرك
الى جنبه شيء ولم يعلم به؟ قال : لا حتى يستيقن انّه قد نام حتى يجيء من ذلك
الصفحه ٤٢ : ، ثمّ قال : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به ، وإذا جاءكم ما لا
تعلمون فها ـ وأهوى بيده الى فيه
الصفحه ٤٤ : ومباحثها» وهو أهم
مباحث هذا العلم (٢).
ثمّ يونس بن
عبد الرحمن مولى آل يقطين صنّف كتاب «اختلاف الحديث