البحث في علم الأصول تاريخاً وتطوراً
١٥١/١٢١ الصفحه ٤٢ : ، ثمّ قال : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به ، وإذا جاءكم ما لا
تعلمون فها ـ وأهوى بيده الى فيه
الصفحه ٤٤ : ومباحثها» وهو أهم
مباحث هذا العلم (٢).
ثمّ يونس بن
عبد الرحمن مولى آل يقطين صنّف كتاب «اختلاف الحديث
الصفحه ٤٦ : الفهرست ونصّ على تشيّعه وتشيّع كلّ آل نوبخت (١).
__________________
(١) تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام
الصفحه ٦٩ :
تمهيد :
لأجل سهولة
البحث والدراسة ، وسرعة الوصول الى النتيجة ونيلها ذكرنا تاريخ علم الأصول في
الصفحه ٧٣ : بهذا الأمر (١).
يونس بن عبد الرحمن :
مولى آل يقطين
، صنّف كتاب «اختلاف الحديث ومسائله» وهو مبحث
الصفحه ٨٥ :
حتى انّه ورد
عن الأئمة «ع» : لو لا القمّيون لضاع الدين (١).
نشير الى أسماء
بعض المحدثين والفقها
الصفحه ٨٦ :
٤ ـ آل بابويه :
من بيوتات
الفقه والحديث في قم ومن فقهاء الشيعة ومحدّثيهم.
فكان والد
الصدوق
الصفحه ٩٠ : زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق ، وذلك في زمان غيبة قائمنا الى
ظهوره ، صلوات الله عليه ، ولو
الصفحه ٩٥ :
كتابا يعرف ب «المتمسّك بحبل آل الرسول».
قال النجاشي :
وهو كتاب مشهور في الطائفة ، وقيل : ما ورد الحاج
الصفحه ١٠٦ : الوزير : والله ما
أكتب إليك إلّا ما أمرني به أمير المؤمنين «ع».
فسمع «القادر
بالله» بالقصة ، فكتب الى
الصفحه ١٠٨ :
التي عرفت عن السيد ، واشتهر بها ذهابه الى عدم جواز التعبّد بخبر الواحد شرعا ،
وإن كان قد حكم العقل في
الصفحه ١١١ :
وأمّا الدليل
الثالث أجيب عنه :
أولا : انّ
مفاد الآيات الشريفة ارشاد الى حكم العقل بوجوب تحصيل
الصفحه ١١٢ : (أي خبر الواحد) الى العرضي (أي خبر الفاسق) قبيحا وخارجا عن
طريق المحاورة العرفية.
التقريب الثاني
في
الصفحه ١١٥ : ظاهر ، وهو انّا نقطع ببقاء التكليف الى
يوم القيامة ، سيّما بالأصول الضرورية كالصلاة والزكاة والصوم
الصفحه ١٢١ : ، ويضعوا مناهج البحث للأصول ، ويفرّعوا المسائل ،
ويضعوا أصول الدراسة المقارنة والخلافية في الفقه ، وما الى