البحث في لا ضرر ولا ضررا
١٦٩/١ الصفحه ٨٤ : تكن فيمن قدّمناه من المشايخ الأجلّة ، فإنه (رحمهالله) قال في أوّل الكتاب : " وأنا مبيّن لك أطال الله
الصفحه ١٥٥ : هي
متعدّية في كلتا الحالتين ، غاية الأمر أنا في إحداهما ذكرناها مع كلا الطرفين ،
وفي الثانية استغنينا
الصفحه ٣٧ :
الأمارات والأصول العملية إنّما هو في اللسان ومقام الإثبات ، وكذلك مباني
الحكومة وغيرها من النتائج
الصفحه ١٠٦ : صريحاً في نفي الزيادة ، وإنّما له ظهور سكوتي في ذلك ،
فيكون التعارض بين النصّ والظهور ، والنص مقدّم على
الصفحه ٢٣٦ : المقدمة ، ولا محذور فيه ؛ لأن المفروض عدم تعلّق حقّه
بتمام أفراد المقدّمة ، وإنما مصبّ حقه على ذي المقدّمة
الصفحه ٢٩٦ :
وثالثة يفرض أن
الحكم الشرعي لا يترتّب عليه الضرر ، لا قهراً ولا بتوسط إرادة المكلف ، وإنما
بتوسط
الصفحه ٣٦٣ : الأخصية إنّما تلحظ بالنسبة
إلى ما هو طرف المعارضة ، لا إلى ما ليس كذلك. والذي هو طرف المعارضة في المقام
الصفحه ٣٧٤ : تعرّض له بحسب المدلول بالحكم
الثابت في جميع أفراد العلماء الشامل لزيد ، فكونه بياناً للعام إنّما هو بحكم
الصفحه ٢٥ : امتناع غلبة
الصدفة كقضايا أوّلية قبلية يؤمن بها العقل ، وإنّما هذه الكبريات بأنفسها قضايا
تثبت بالاستقرا
الصفحه ٥٠ : ظروفهم الشخصية ، بنحو يطمئن
بحساب الاحتمالات أن انسباق ذلك المعنى الواحد من اللفظ عند جميعهم إنّما كان
الصفحه ٥٢ : وإنّما يعني من
الناحية التشريعية جعله احتمال التطابق حجّة ما لم يقم دليل على خلافه.
ومن هنا فلا
تجري
الصفحه ٦٢ :
قال السيّد الحائري بأنّ هذا الكلام إنّما صدر من الأستاذ بعد استكشافه
لمنطق الاحتمالات ، وعدم
الصفحه ٦٦ : ممارسة
العملية الاجتهادية ، وإنّما لا بدّ من الوقوف على روح التشريعات العامّة للقرآن
الكريم ومعرفة الأسس
الصفحه ٨٩ : ءً على هذا الطريق أيضاً لا نواجه مشكلة التهافت ،
لأن الخصوصيات لا تثبت بالتواتر ، وإنما الذي يثبت
الصفحه ١٠٣ : ) نأخذ بما هو الواضح ، ونقول : لعل الذي ذكر الزيادة إنما فعَل ذلك من جهة
أنه لم يكن يرى في ضمّها محذوراً