البحث في لا ضرر ولا ضررا
٥٢/٣١ الصفحه ١١٩ : جمعهما الناقل ، فنقول : إن الناقل هو الإمام
الصادق (عليهالسلام) وليس عقبة بن خالد ، فهو جمع بين كلامين
الصفحه ١٢١ :
رواية عبادة بن الصامت.
بهذه المقدّمات
أثبت شيخ الشريعة وثاقة وضبط عبادة أولاً ، وأن هذه الأقضية
الصفحه ١٢٣ : انتهت إلى عقبة بن
خالد. فمن الواضح أن مثل هذا الاتفاق ضعيف جدّاً بمقتضى حساب الاحتمالات.
إلّا أن هذه
الصفحه ١٢٤ : تقطيع الإمام
الصادق (عليهالسلام) أو من قبل عقبة بن خالد
الراوي عنه ،
أو أصحاب الجوامع الحديثية وضعاً
الصفحه ١٣٢ : . وعلى هذا
فالنتيجة التي ننتهي إليها هي أن الصحيح هو التحفظ على ظهور رواية عقبة بن خالد
بأن هذه الجملة جا
الصفحه ٤٢٠ :
زرارة ، ٧٧ ، ٧٩
، ٨٣ ، ٨٨ ،
١٠٠ ، ١١١ ، ٢٧٧
السعدآبادی
، ٧٩ ، ٨٣ ، ٨٥ ، ٨٦
سماعة ، ٣٥٩
سمرة بن
الصفحه ٦٤ : وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ، تأليف الفقيه المحدث
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (ت : ١١٠٤ ه
الصفحه ٦٥ : أنّ المراد وجود الأمثال والنظائر لا الموافقة الحدّية.
وقد جاء هذا
المعنى في رواية الحسن بن الجهم عن
الصفحه ٨١ : ميراث أهل الملل ، الحديث ٢.
(٣) كتاب الخلاف ، لشيخ الطائفة الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي
الصفحه ٨٦ :
موسى المتوكل والسعدآبادي ، ونجعل موضعهما أباه ومحمد بن الحسن ، فيصبح
السند صحيحاً. وأما إذا فرض
الصفحه ١١٠ : الكلام ، لأن البحث في تشخيص النص الوارد عن
النبي (صلىاللهعليهوآله) في قصة سمرة بن جندب ، فلا يكون
الصفحه ١١٢ : احتمال الغفلة في عبد الله بن بكير ومن فوقه دون من تحته.
الرابعة
: أن في خبر
الزيادة إرسالاً عن شخص
الصفحه ١١٨ : العرفية أن يستمر نقله لذلك ما لم ينصب قرينة
على انتهائه منه ، وعقبة بن خالد بدأ بحديث عن الإمام
الصفحه ١٢٢ : غير ناحية كون
القاعدة مستقلّة أو تعليلاً.
فمنها : أنه
ذكر للشفعة ذيلاً غير مذكور في رواية عبادة بن
الصفحه ١٢٨ : استقلالية هذه الجملة ، بل الصحيح هو
ذيليتها وفقاً لما نقله عقبة بن خالد.
تأييد النائيني لنظرية شيخ الشريعة