البحث في لا ضرر ولا ضررا
٥٢/١٦ الصفحه ٨٣ :
بن مسكان ، عن زرارة. أما الثالثة ، فلا يمكن تصحيح سندها أيضاً ، لأن فيها
عدّة نقاط ضعف ، إن صلح
الصفحه ١١٧ :
عقبة بن خالد من تطبيق هذه القاعدة على حق الشفعة ، وبذل عناية فائقة في
سبيل تقديم ظهور رواية عبادة
الصفحه ١٢٠ :
ظهور رواية
عقبة بن خالد في غاية الاختصار والتشويش.
وقد نقل
الميرزا (١) (قدسسره) كلامه وأضاف
الصفحه ٤٢٢ :
محمد بن خالد ، ٧٩
محمد بن
سلیم ، ٧٨
مسعدة ، ٧٩ ،
٨٣ ، ٨٥
الشیخ
المفید ، ٢١٨
الصفحه ٧٧ : الأولى
وهي الروايات التي تحدّثت عن قصة سمرة
بن جندب مع الأنصاري. ويندرج تحت هذه الطائفة عدّة روايات
الصفحه ٨٥ : من إشكال الضعف في محمد بن موسى المتوكل والسعدآبادي ؛ وذلك بأن نقول :
إن الصدوق له طريق آخر صحيح إلى
الصفحه ١٠٠ :
مؤمن» وهي رواية زرارة التي نقلها منه عبد الله بن مسكان ، وقد اختص بنقلها
الكليني (قدسسره
الصفحه ٧٨ : أربعمائة ألف فقبل».
ما ذكره الطبري في تاريخه في أوائل
أحداث سنة خمسين من أن محمد بن سليم ، قال : سألتُ
الصفحه ٨٨ : على ثلاثة
رواة ، راوٍ من طرقنا هو عقبة بن خالد ، وآخران من طرق العامة هما عبادة بن الصامت
وعبد الله بن
الصفحه ١١١ : الرواية التي زادت القيد ، حيث إن
الرواية التي أنقصت رواها الكليني ، عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن
الصفحه ٤٢٥ : للمطبوعات ، بیروت ، لبنان ، الطبعة السادسة.
٢٢. الفروع من
الکافی ، ثقة الاسلام ابوجعفر محمد بن یعقوب بن
الصفحه ٨ : ١٢٣٤ ه.
ويتمثّل الجيل
الثاني في النوابغ الذين تخرّجوا على بعض هؤلاء كالشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم
الصفحه ٥٦ : إلّا ويوجد عليها إجماع منقول أو شهرة أو عمل للأصحاب ونحو ذلك من
القواعد التي بُني عليها الفقه الموروث
الصفحه ٩٩ : :
الجهة
الأولى : تعيين المتن
في طائفة روايات سمرة بن جندب.
الجهة
الثانية : تعيين المتن
في روايات أقضية
الصفحه ١١٥ : ؛ أحدهما
ينتهي إلى عقبة بن خالد عن الإمام الصادق (عليهالسلام) ، والثاني إلى أحد الصحابة (عبادة بن الصامت