البحث في لا ضرر ولا ضررا
١٨٢/١ الصفحه ١٨٥ :
عالم الموضوعية للحكم. وحيث إن وجود الحكم اعتباري ، فكذلك وجود الموضوع ؛
لأنه مسانخ له في كيفية
الصفحه ٣٧٥ :
__________________
وبالجملة لو لم يرد حكم من الشارع لا
عموماً ولا خصوصاً ، فلا مجال لورود قوله
الصفحه ٢٢٧ :
عن شمول الحكم ، وهذا يستلزم فرض مقتضٍ لثبوت الحكم في الرتبة السابقة
ليكون عنوان الضرر مانعاً عن
الصفحه ٢٦٢ : الموضوعي المتقدّم ، وبنينا على أن النفي منصبّ على الحكم الضرري ،
وقلنا إن الحكم بالصحة غير الحكم باللزوم
الصفحه ٣٢٣ :
ثلاثة :
التقريب
الأوّل : وهو الذي ينسجم مع صدر العبارة ، ومفاده أن القاعدة إنّما تجري لنفي الحكم
الصفحه ٤٠ : المعروفة
في علم الأصول ببحث" الجمع بين الحكم الظاهري والواقعي" التي أخذت قسطاً
وافراً من أبحاث العلماء في
الصفحه ١٨٣ : هي نفي الحكم الضرري.
النظرية
الثالثة : ما ذكره المحقّق الخراساني (قدسسره)
وحاصله : أن
يكون النفي
الصفحه ١٨٤ :
أن الموضوع غير موجود ، لأن الشيء إذا انتفى لازمه كأنه انتفى هو بنفسه ،
فيصح أن ينفى الحكم بلسان
الصفحه ٢٦١ :
الثاني : يختلف هذا الإشكال عن السابق ، لأنه هناك كان يدّعى توسيع دائرة النفي ليشمل الحكم
بالصحة أيضاً
الصفحه ١٧٤ :
مثل هذا الحكم ضرر على المغبون ، أو كان الضرر ناشئاً من الحكم بلحاظ ما
يستدعيه من الحركة على طبقه
الصفحه ٢٥٦ : ، فنتمسك
بالقاعدة لنفي الضرر بوجوده البقائي ، ومن المعلوم أن هذا الوجود يستند إلى الحكم
باللزوم ، فينحصر
الصفحه ٣٠٣ : الإجابة عليه هو : أن هذه القاعدة كما ترفع حكماً هل تضع حكماً أم لا؟ أي
إذا كان وجود الحكم ضرريّاً ، فلا
الصفحه ٣٢١ : كلاماً آخر في المقام حاصله : أن لسان القاعدة هو
الحكومة على الأدلّة الأوّلية ، وهذا يستلزم وجود حكم وجودي
الصفحه ١٨٠ :
الوجوه المتصوّرة لتخريج نفي الحكم الضرري
قد يتراءى بادئ
الأمر أنه يصعب تطبيق هذا الاتجاه على
الصفحه ١٨١ : اعتباري.
وهذه قاعدة عامة عرفية طُبِّقت في المقام أيضاً ، لأن الحكم حيث إنه سبب للضرر على
حدّ سببية الأسباب