البحث في التبيان في إعراب القرآن
٤٦/١ الصفحه ٩٩ : .
و (فَرِيضَةً) : مصدر لفعل محذوف ؛ أي فرض ذلك فريضة.
١٢ ـ (وَإِنْ كانَ رَجُلٌ) : في «كان» وجهان :
أحدهما
الصفحه ٧٠ : .
(فَإِنْ لَمْ يَكُونا) : الألف ضمير الشاهدين.
(فَرَجُلٌ) : خبر مبتدأ محذوف ؛ أي فالمستشهد رجل وامرأتان
الصفحه ١٦٥ : ـ (مِنْ رَبِّكُمْ) : يجوز أن يكون صفة لذكر ، وأن يتعلّق بجاءكم.
(عَلى رَجُلٍ) : يجوز أن يكون حالا ؛ أي
الصفحه ١٢٣ : الدّالة على وجوب غسل
الرّجلين تقوّي ذلك.
والثاني ـ أنه معطوف على موضع برؤوسكم ؛ والأوّل أقوى ،
لأنّ
الصفحه ٢٤٥ : ، فيدخل فيه الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ويغني ذلك عن ضمير ، كما
أغنى دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن
الصفحه ٣٤٢ : ءٌ) : بفتح الباء وهمزة واحدة ، وهو مصدر في موضع اسم الفاعل بمعنى بريء ، وقد
قرىء به.
٣١ ـ (عَلى رَجُلٍ مِنَ
الصفحه ٣٥٩ : : وهو
رجل كان يلتّ للحاجّ السويق وغيره على حجر ، فلما مات عبد ذلك الحجر.
والعزّى : فعلى من العز.
٢٠
الصفحه ١٤ : » على
نفي الجنس ؛ ألا ترى أنك تقول : لا رجل في الدار ، فتنفي الواحد وما زاد عليه ،
فإذا قلت : لا رجل في
الصفحه ١٢٥ : لم يسم فاعله. وله معنيان :
أحدهما ـ هو من قولك : خيف الرجل ؛ أي خوّف.
والثاني ـ أن يكون المعنى
الصفحه ١٢٦ : أسوان ، ولا
حجّة في أسيت عليه ، لانكسار السين ؛ ويقال : رجل أسوان بالواو ، وقيل : هي من
الياء ، يقال
الصفحه ١٧٨ : النّفي والإثبات ، وقد يحسن في ذلك ما لا يحسن في الإثبات المحض ؛
ألا ترى أنه لا يحسن : كان رجل خيرا منك
الصفحه ٣٧١ : المسكّن : هو بمعنى المجتمع فيه ، مثل : رجل ضحكة ؛
أي يضحك منه.
ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل ؛ أي يوم
الصفحه ١٢ : ، ولطولها بكثرة حروفها. وحكى عن العرب : إذا
بلغ الرجل الستين فإياه ، وإيّا الشواب.
وقال الكوفيون : إياك
الصفحه ١٧ : ، وأنفسهم تخدعهم ؛ وقيل المفاعلة هنا من واحد
؛ كقولك : سافر الرجل ، وعاقبت اللّص.
ويقرأ يخدعون بغير ألف مع
الصفحه ١٩ : : رجل
عدل وصوم.
(يَجْعَلُونَ) : يجوز أن يكون في موضع جر صفة لأصحاب صيّب ، وأن يكون مستأنفا.
وقيل