البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٩٣/١٦ الصفحه ٥٢ :
وقرئ : صياما ـ بالنصب ـ على تقدير : فليصم ، والمصدر مضاف
إلى ظرفه في المعنى ، وهو في اللفظ مفعول
الصفحه ٧٥ : ، ونظير الضمّ الشّكران والكفران.
١٦ ـ (الَّذِينَ يَقُولُونَ) : يجوز أن يكون في موضع جرّ صفة للذين اتقوا
الصفحه ١٣ : واللام في الذي زائدتان وتعريفها بالصلة ، ألا ترى
أن «من» و «ما» معرفتان ، ولا لام فيهما فدلّ أن تعرّفهما
الصفحه ٢٣ : ينصرف للتعريف ، والألف والنون في آخره
مثل عثمان ، وقد جاء في الشعر منوّنا على نحو تنوين العلم إذا نكّر
الصفحه ١٤٩ :
أحدهما ـ هو اسم أعجمي علم ، والألف واللام فيه زائدة ، كما
زيدت في النّسر ، وهو الصّنم ؛ لأنه صنم
الصفحه ٢٠٦ :
مَنْ يَأْتِيهِ) : هو مثل الذي في
قصّة نوح عليهالسلام.
٩٥ ـ (كَما بَعِدَتْ) : يقرأ بكسر العين
الصفحه ٤٠ :
والواو داخلة في الأصل على أمة ، وقد فصل بينهما بقوله : (وَمِنْ
ذُرِّيَّتِنا) ؛ وهو جائز ؛
لأنه من
الصفحه ٥١ :
١٨٩ ـ (عَنِ الْأَهِلَّةِ) : الجمهور على تحريك النون وإثبات الهمزة بعد اللام على الأصل.
ويقرأ في
الصفحه ٨٣ : الثانية لضعفها بكونها بدلا وحصول
التكرير بها ، ذكر هذا المعنى ابن جنى في المحتسب.
ويقرأ آتيتكم على لفظ
الصفحه ١٠١ : هذا في قوله : (فَتُذَكِّرَ
إِحْداهُمَا الْأُخْرى).
(بُهْتاناً) : فعلان من البهت ، وهو مصدر في موضع
الصفحه ١٥٣ :
١١١ ـ (قُبُلاً) : يقرأ ـ بضم القاف والباء ؛ وفيه وجهان :
أحدهما ـ هو جمع قبيل ؛ مثل قليب وقلب
الصفحه ٢٨٠ : ء ، وقد ذكر في
الفاتحة.
و (مِنَ الرِّجالِ) : نصب على الحال. وإفراد (الطِّفْلِ) قد ذكر في الحج.
(مِنْ
الصفحه ٦٦ : بمعنى يقطعه ؛ فعلى هذا
في الكلام محذوف يتعلّق به «إلى» ؛ أي فقطعهن بعد أن تميلهنّ إليك.
والأجود عندي
الصفحه ٩٧ :
والوجه الثاني ـ أن جواب الشرط قوله :
(فَواحِدَةً) ؛ لأنّ المعنى إن خفتم ألا تقسطوا في نكاح
الصفحه ٤٧ :
ولام (وَالدَّمَ) ياء محذوفة حذفت لغير علّة.
والنون في (الْخِنْزِيرِ) أصل ، وهو على مثال غربيب