البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣١٤/١ الصفحه ٧ : خلكان.
وهو مطبوع بتحقيق
عبد الإله نبهان ، وغيره.
٧ ـ «المرام في نهاية الأحكام» : ذكره الصفدي ، وابن
الصفحه ٦ : التصانيف.
ولد سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة ببغداد. وينسب إلى عكبرا ،
وهي بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة
الصفحه ١٣٧ :
يَأْتُوا) : أي من ان يأتوا
، أو إلى أن يأتوا ، وقد ذكر نظائره.
و (عَلى وَجْهِها) : في موضع الحال من
الصفحه ٨٩ : فقال ابن جني : هي مصدر أوى يأوي إذا انضم واجتمع
، وأصله أوى ، فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما
الصفحه ١٢٦ : : رجل أسيان أيضا.
٢٧ ـ (نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ) : الهمزة في ابني همزة وصل ، كما هي في الواحد ؛ فأما همزة
الصفحه ١٧٠ : محذوف.
١٤٣ ـ (جَعَلَهُ دَكًّا) : أي صيّره ؛ فهو متعدّ إلى اثنين ؛ فمن قرأ «دكّا» جعله مصدرا بمعنى
الصفحه ١١ :
الله بن الحسين بن عبد الله العكبري رحمهالله تعالى ، ورحم أسلافه بمحمد وآله وأصحابه وأنصاره.
الحمد
الصفحه ٤١ : على أبيك ، تقديره : وإله إسماعيل
وإسحاق.
(إِلهاً واحِداً) : بدل من إله الأول. ويجوز أن يكون حالا
الصفحه ٩١ : ؛ أي صار أمرهم إلى ذلك ،
كقوله : (فَالْتَقَطَهُ
آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا).
١٥٧
الصفحه ٤٤ :
وقرأ ابن عباس أن يطّاف ، والأصل أن يتطاف ، وهو يفتعل من
الطواف.
وقال آخرون : الوقف على (بِهِما
الصفحه ٤٧ :
كائنة في بطونهم.
والأولى أن تكون الحال مقدّرة ، لأنها وقت الأكل ليست في
بطونهم ؛ وإنما يؤول إلى ذلك
الصفحه ٣٣٤ :
وقيل : يتعلق ب (يَكْتُمُ) ؛ أي يكتمه من آل فرعون.
(أَنْ يَقُولَ) : أي لأنّ يقول.
(وَقَدْ جا
الصفحه ٢٤ :
و (إِلى حِينٍ) : يجوز أن يكون في موضع رفع صفة لمتاع ، فيتعلق بمحذوف.
ويجوز أن يكون في موضع نصب
الصفحه ٩٨ : .
والبدار : مصدر بادرت ، وهو من باب المفاعلة التي تكون بين
اثنين ؛ لأنّ اليتيم مارّ إلى الكبر ، والوليّ مارّ
الصفحه ٣٢٦ : ، كما قال
بعضهم : فأنا ابن قيس لا براح وقال أبو عبيد : التاء موصولة بحين لا بلا ، وحكى
أنهم يقولون