البحث في التبيان في إعراب القرآن
٤٧/١٦ الصفحه ١٦ : ابن محيصن بهمزة واحدة على لفظ الخبر ، وهمزة
الاستفهام مرادة ، ولكن حذفوها تخفيفا ؛ وفي الكلام ما يدلّ
الصفحه ١٨ : ثم حذفت. وقرأ
ابن السميفع : لاقوا بألف وفتح القاف وضمّ الواو ، وإنما فتحت القاف وضمت الواو
لما نذكره
الصفحه ٢٤ : من يحذفهما فيقول :
إسرال. ومنهم من يقول : إسراين ـ بالنون.
و «بني» : جمع ابن جمع جمع السلامة ، وليس
الصفحه ٣٣ : همزة.
وقال ابن جنّى : هي عندنا همزة. لقولهم : وريّئة ـ بالهمز
في التصغير.
(وَهُوَ الْحَقُ) : جملة
الصفحه ٤١ : بِمِثْلِها).
وقيل : مثل هنا زائدة ، وما بمعنى الذي.
وقرأ ابن عباس : «بما آمنتم به» ، بإسقاط مثل.
١٣٨
الصفحه ٤٤ :
وقرأ ابن عباس أن يطّاف ، والأصل أن يتطاف ، وهو يفتعل من
الطواف.
وقال آخرون : الوقف على (بِهِما
الصفحه ٤٧ : يكون مفعول
آتى ، ويكون مفعول المصدر محذوفا تقديره ؛ وآتى المال على حبّه إياه ذوي القربى.
(وَابْنَ
الصفحه ٥٣ : بالإضافة ؛ لأنّ الثاني هو
الأول.
والذي قاله أبو علي وابن جنى وغير هما أنه جعل الذكر ذاكرا
على المجاز
الصفحه ٦١ : ، وهي لغة ، والفعل منها عسى مثل خشي ، واسم
الفاعل عس مثل عم ، حكاه ابن الأعرابي.
وخبر عسى (أَلَّا
الصفحه ٦٢ : .
و (بِنَهَرٍ) : بفتح الهاء وإسكانها لغتان ، والمشهور في القراءة فتحها. وقرأ حميد ابن قيس
بإسكانها. وأصل النّهر
الصفحه ٧٠ : خأتم وعالم.
قال ابن جنى : ولا يجوز أن يكون سكّن الهمزة ؛ لأنّ المفتوح
لا يسكن لخفة الفتحة ؛ ولو قيل
الصفحه ٧٥ : مؤكدة على الوجهين.
وقرأ ابن مسعود : القائم ، على أنه بدل ، أو خبر مبتدأ
محذوف.
(الْعَزِيزُ
الصفحه ٨٣ : الثانية لضعفها بكونها بدلا وحصول
التكرير بها ، ذكر هذا المعنى ابن جنى في المحتسب.
ويقرأ آتيتكم على لفظ
الصفحه ٨٨ : رسول.
وقرأ ابن عباس «رسل» نكرة ، وهو قريب من معنى المعرفة ؛ و «من»
متعلقة بخلت.
ويجوز أن يكون حالا
الصفحه ٩١ : به الخاص ؛ لأنّه لم يؤمر بمشاورتهم في الفرائض ، ولذلك قرأ ابن
عباس : في بعض الأمر.
(فَإِذا عَزَمْتَ