البحث في التبيان في إعراب القرآن
٢٩٨/١٨١ الصفحه ١٧٩ : ، والجملة حال ، ولم يحتج إلى الواو
لأجل الضمير ؛ أي يتوفاهم والملائكة يضربون وجوههم.
ويقرأ بالتا
الصفحه ١٨٥ : : هلّا أخّرتهم إلى أن يتبيّن
، أو ليتبين ، وقوله : (لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) يدلّ على المحذوف.
ولا يجوز أن
الصفحه ١٨٦ : ـ (أَلَمْ يَعْلَمُوا) : يجوز أن تكون المتعدية إلى مفعولين ، وتكون (أَنَّهُ) وخبرها سدّ مسدّ المفعولين
الصفحه ١٨٩ : قوم كذلك.
(لا تَعْلَمُهُمْ) : صفة أخرى مثل مردوا.
و (نَعْلَمُهُمْ) : بمعنى نعرفهم ، فهي تتعدّى إلى
الصفحه ١٩٠ :
وَيُقْتَلُونَ) : هو مثل الذي في
آخر آل عمران في وجوه القراءة.
(وَعْداً) : مصدر ؛ أي وعدهم بذلك وعدا
الصفحه ١٩١ : .
وقيل : التقدير : قدّره ذا منازل.
و «قدّر» على هذا متعدية إلى مفعولين ؛ لأن معناه جعل
وصيّر.
ويجوز
الصفحه ٢٠١ : الفعل ولا تعدّيه إلا إلى واحد
، كالواو في باب المفعول معه.
قيل : جاز لك هنا لأنّ بادي ظرف ، أو كالظرف
الصفحه ٢٠٨ : ؛ لأن طرح لا يتعدى إلى اثنين.
وقيل : هو مفعول ثان ؛ لأنّ اطرحوه بمعنى أنزلوه ، وأنت
تقول : أنزلت زيدا
الصفحه ٢٠٩ : كلام قد ذكرناه في آل عمران عند قوله سبحانه : (أَوْ
كانُوا غُزًّى).
ويجوز أن يكون جمع فاعل على فعال
الصفحه ٢١١ : .
و (قالَ) : مستأنف ؛ لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله ، ولا هو حال مقدرة ؛ لأنّ
الدخول لا يؤدّي إلى المنام
الصفحه ٢١٢ : ، وموضعها نصب ؛ والتقدير : إنّ النفس
لأمّارة بالسّوء إلا وقت رحمة ربّي ؛ ونظيره : (وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ
إِلى
الصفحه ٢١٨ :
المشركين إلى عبادتهم (لا يَسْتَجِيبُونَ
لَهُمْ بِشَيْءٍ) : وجمعهم جمع من
يعقل على اعتقادهم فيها.
والثاني
الصفحه ٢١٩ : عطف على طوبى في وجه نصبها.
ويقرأ شاذّا بفتح النون ورفع مآب ، و «حسن» على هذا فعل
نقلت ضمة سينه إلى
الصفحه ٢٢٣ : اسم الله تعالى.
(لِيَوْمٍ) ؛ أي لأجل جزاء يوم.
وقيل : هي بمعنى إلى.
٤٣ ـ (مُهْطِعِينَ) : هو حال
الصفحه ٢٢٥ : ) قد ذكر في البقرة.
٣٥ ـ (إِلى يَوْمِ الدِّينِ) : يجوز أن يكون معمول اللعنة. وأن يكون حالا منها