البحث في التبيان في إعراب القرآن
٢١/١ الصفحه ٦ : .
وأخذ النحو من أبي محمد بن الخشّاب ، وأبي البركات بن نجاح.
وأخذ اللغة من ابن القصّاب ، ومكي بن ريّان
الصفحه ٩ : ـ «مسائل في الخلاف في النحو» : ذكره الصفدي ، وابن
الشعار. وقد نشره محمد خير الحلواني ، مكتبة الشهباء ـ حلب
الصفحه ٩٣ : للأول ؛ وليزدادوا هو المفعول الثاني لتحسب على قراءة التاء ؛
والتقدير : ولا تحسبنّ يا محمد إملاء الذين
الصفحه ٣٩٦ : القبيلين. وقيل : هو
معطوف على الجنّة.
تمّ الكتاب والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا
محمد وآل
الصفحه ٥ : على طبعة علي محمد البجاوي الواقعة
في مجلدين باسم : «التبيان في إعراب القرآن». وقد سبق طبع الكتاب باسم
الصفحه ٤١ : ، أو القرآن ، أو محمد.
وما مصدرية ؛ ونظير زيادة الباء هنا زيادتها في قوله : (جَزاءُ
سَيِّئَةٍ
الصفحه ٨٣ : الخطاب ، وبالياء على الغيبة.
٨٤ ـ (قُلْ آمَنَّا) : تقديره : قل يا محمّد : آمنّا ؛ أي أنا ومن معي ، أو
الصفحه ١٠٧ : . وقيل : على محمد صلىاللهعليهوسلم.
و (سَعِيراً) : بمعنى مستعرا.
(نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ) : يقرأ
الصفحه ١٢٨ : محمد.
والهاء في (بِهِ) للقصاص.
و (فَهُوَ) : كناية عن التصدّق ، والهاء في «له» للمتصدّق.
٤٦
الصفحه ١٩٩ : النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، والتقدير : ويتلو محمدا ؛ أي صدق محمد.
(شاهِدٌ مِنْهُ) : أي لسانه.
وقيل
الصفحه ٢٠٠ : ) ؛ أي وكتاب موسى عليهالسلام من قبله.
والوجه الثاني ـ أنّ الهاء للقرآن ، أي ويتلو القرآن شاهد
من محمّد
الصفحه ٢١٩ : تَحُلُّ
قَرِيباً) : فاعل «تحلّ»
ضمير القارعة. وقيل : هو للخطاب ؛ أي : أو تحل أنت يا محمّد قريبا منهم
الصفحه ٢٤٠ : ، ويا
أتباع محمد عليهالسلام. أو يا أهل الكتاب ، يا أهل القرآن.
والثاني ـ هي حال تقديره ؛ مختلطين
الصفحه ٢٦٤ : مُحَمَّدٌ
إِلَّا رَسُولٌ).
٣٥ ـ (فِتْنَةً) : مصدر مفعول له ؛ أو في موضع الحال ؛ أي فاتنين ، أو على المصدر
الصفحه ٢٦٨ : وترى أنت أيها المخاطب ، أو يا محمّد
صلىاللهعليهوسلم.
ويقرأ كذلك إلا أنه برفع الناس ، والتأنيث على