البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٠٢/٧٦ الصفحه ١٨٨ : المبتدأ (مِنْ سَبِيلٍ). ويجوز أن يكون المبتدأ محذوفا ؛ أي ولا على الذين ... إلى تمام الصلة حرج أو
سبيل
الصفحه ٢٢٦ : هذا مضاف إلى المفعول.
والوجه الثاني ـ من وجهي الظرف أن يكون العامل محذوفا ،
تقديره : عن خبر ضيف
الصفحه ٢٤٦ : الْحَياةِ الدُّنْيا) : يجوز أن تجعل «اضرب»
بمعنى اذكر ، فيتعدّى إلى واحد ، فعلى هذا يكون (كَما
الصفحه ٢٥٨ : » الخبر.
و «يخيل» ـ بالياء على أنه مسند إلى السعي ؛ أي يخيل إليهم
سعيها ؛ ويجوز أن يكون مسندا إلى ضمير
الصفحه ١٤ : احتيج إلى حركتها كان الضمّ الذي
هو حقّها في الأصل أولى ، ويجوز كسرها اتباعا لما قبلها.
وأما : فيه
الصفحه ٢٣ : ، وموضعه رفع على البدل من موضع (لا عِلْمَ) ، كقولك : لا إله إلا الله.
ويجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي
الصفحه ٢٤ :
و (إِلى حِينٍ) : يجوز أن يكون في موضع رفع صفة لمتاع ، فيتعلق بمحذوف.
ويجوز أن يكون في موضع نصب
الصفحه ٢٦ : (أَغْرَقْنا).
٥١ ـ وعدنا موسى : وعد يتعدى إلى مفعولين ، تقول : وعدت
زيدا مكان كذا ويوم كذا ، فالمفعول الأول
الصفحه ٢٧ : ء الزائدة في خطيئة ، فهو مثل صحيفة وصحائف ، فاستثقل الجمع
بين الهمزتين ، فنقلوا الهمزة الأولى إلى موضع
الصفحه ٢٨ : النبي : الطريق ؛ فالمبلغ عن الله طريق الخلق إلى الله
، وطريقه إلى الخلق.
وقد قرئ بالهمز على الأصل
الصفحه ٣٥ : الضمير في أنزل.
(حَتَّى يَقُولا) ؛ أي إلى أن يقولا.
والمعنى أنهما كان يتركان تعليم السحر إلى أن يقولا
الصفحه ٥٩ : » ، فيكون العامل فيه الاستقرار.
والخطبة ـ بالكسرة : خطاب المرأة في التزويج ؛ وهي مصدر
مضاف إلى المفعول
الصفحه ٧٧ : اذكر.
وقيل : هو ظرف لعليم.
وقيل العامل فيه اصطفى المقدّرة مع آل عمران.
(مُحَرَّراً) : حال من «ما
الصفحه ٨٠ : .
و (نَدْعُ) : جواب لشرط محذوف.
و (نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَلْ) معطوفان عليه.
ونجعل المتعدية إلى مفعولين ؛ أي
الصفحه ٩٦ : رجالا بمعنى عدد أو جنس أو جمع ، كما
ذكر الفعل المسند إلى جماعة المؤنث ؛ كقوله : (وَقالَ نِسْوَةٌ