البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣١٢/٣١ الصفحه ١٦٩ : تجعلها كالزيدون ، ومنهم من يجعل النون حرف
الإعراب ، وكسرت سينها إيذانا بأنها جمعت على غير القياس.
(مِنَ
الصفحه ٢٥٥ : ذكّرنا به تذكرة ؛ ولا يجوز أن
يكون مفعولا له لأنزلنا المذكور ؛ لأنها قد تعدّت إلى مفعول له ، وهو
الصفحه ٣١٦ : ، وخبر المعطوف محذوف لدلالة المذكور عليه.
وعكسه آخرون ، والكلام على المعنى غير الإعراب ؛ لأنّ
المعنى
الصفحه ٣٢٦ : : تحين وتلان.
وأجاز قوم جرّما بعد «لات» ، وأنشدوا عليه أبياتا ، وقد
استوفيت ذلك في علّل الأعراب الكبير
الصفحه ٣٣٢ : لأعبد من الإعراب. وقيل هو حال ، والعمل على
الوجهين الأوّلين.
وأما النون فمشددة على الأصل ، وقد خفّفت
الصفحه ٤٢ : متعلقة
بكبيرة ، ودخلت «إلا» للمعنى ، ولم يغير الإعراب.
(وَما كانَ اللهُ
لِيُضِيعَ) : خبر كان محذوف
الصفحه ٥١ : ء ، والكسرة من جنس الياء ،
ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضمّ ؛ لأن الضمة هنا في الياء ، والياء مقدّرة
بكسرتين
الصفحه ٥٥ :
ويجوز أن تضمر معها «قد» فتكون حالا.
(حَتَّى يَقُولَ
الرَّسُولُ) : يقرأ بالنصب ؛
والتقدير : إلى
الصفحه ٥٦ : كبر ،
والكثير كبير ، كما أنّ الصغير يسير حقير.
(وَإِثْمُهُما) و (نَفْعِهِما) : مصدران مضافان إلى
الصفحه ٧١ : ؛ لأنّه من دنا يدنو.
و (أَلَّا تَرْتابُوا) : في موضع نصب ؛ وتقديره : وأدنى لئلا ترتابوا ، أو إلى أن لا
الصفحه ١٠٧ : : أخطؤوا
، بل الله يزكي.
(وَلا يُظْلَمُونَ) : ضمير الجمع يرجع إلى معنى من ؛ ويجوز أن يكون مستأنفا ؛ أي من
الصفحه ١٩٧ : يعود على محذوف ؛ تقديره : من آل فرعون
وملئهم ؛ أي ملأ الآل ؛ وهذا عندنا غلط ؛ لأنّ المحذوف لا يعود إليه
الصفحه ٢٢٢ : من تمام خالدين.
(تَحِيَّتُهُمْ) : يجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الفاعل ؛ أي يحيي بعضهم بعضا بهذه
الصفحه ١٦ :
ويجوز أن يكون هم فصلا لا موضع له من الإعراب ، والمفلحون
خبر أولئك.
والأصل في مفلح مؤفلح ، ثم
الصفحه ٩٥ : ؟
ففي ذلك ثلاثة أوجه :
أحدها ـ أنّ الإشارة إلى الخلق المذكور في قوله : (خَلْقِ
السَّماواتِ) ، وعلى هذا