البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣١٢/١٦ الصفحه ٤٧ :
كائنة في بطونهم.
والأولى أن تكون الحال مقدّرة ، لأنها وقت الأكل ليست في
بطونهم ؛ وإنما يؤول إلى ذلك
الصفحه ١٣٢ : ) ؛ أي أحد ثلاثة. ولا يجوز في مثل هذا إلا الإضافة.
(وَما مِنْ إِلهٍ) : من زائدة ، وإله في موضع مبتدأ
الصفحه ١٣٩ : تعذّبهم تعدل ، وإن تغفر لهم تتفضّل.
١١٩ ـ (هذا يَوْمُ) : هذا مبتدأ ، ويوم خبره ؛ وهو معرب لأنّه مضاف إلى
الصفحه ١٥ : المعنى
والإعراب ، ووجه التوكيد في «هم» تحقيق عود الضمير إلى المذكورين لا إلى غيرهم ،
ويوقنون الخبر
الصفحه ٣١ : ـ (إِلَّا أَيَّاماً) : منصوب على الظّرف ، وليس ل «إلّا» فيه عمل ؛ لأنّ الفعل لم يتعدّ إلى ظرف
قبل هذا الظرف
الصفحه ٤٥ : ؛ أي حبّا كحبّ الله
، والمصدر مضاف إلى المفعول ، تقديره : كحبّهم الله ، أو كحبّ المؤمنين الله
الصفحه ٥٠ : ؛ أي أنزل القرآن كله في هذا الشهر إلى
السماء الدنيا.
و (هُدىً) ؛ و (بَيِّناتٍ) حالان من القرآن
الصفحه ٧٢ : جعل أداة التعريف أل.
٢ ـ (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) : قد ذكر إعرابه
في آية
الصفحه ١٢٤ : اللهُ) : وعد يتعدّى إلى مفعولين يجوز الاقتصار على أحدهما ، والمفعول الأوّل هنا : (الَّذِينَ
آمَنُوا
الصفحه ٢٢٦ : هذا مضاف إلى المفعول.
والوجه الثاني ـ من وجهي الظرف أن يكون العامل محذوفا ،
تقديره : عن خبر ضيف
الصفحه ٢٣ : ، وموضعه رفع على البدل من موضع (لا عِلْمَ) ، كقولك : لا إله إلا الله.
ويجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي
الصفحه ٢٦ : (أَغْرَقْنا).
٥١ ـ وعدنا موسى : وعد يتعدى إلى مفعولين ، تقول : وعدت
زيدا مكان كذا ويوم كذا ، فالمفعول الأول
الصفحه ٧٧ : اذكر.
وقيل : هو ظرف لعليم.
وقيل العامل فيه اصطفى المقدّرة مع آل عمران.
(مُحَرَّراً) : حال من «ما
الصفحه ١٣٤ : بإضافة جزاء إلى المثل ، وإعراب الجزاء
على ما تقدم ، و «مثل» في هذه القراءة في حكم الزائدة ، وهو كقولهم
الصفحه ١٤٢ : إعرابه في مواضع.
ويجوز أن تكون ساء على بابها ، ويكون المفعول محذوفا ، و «ما»
مصدرية ، أو بمعنى الذي