البحث في التبيان في إعراب القرآن
٦٢/٤٦ الصفحه ٢٤٢ : .
٧ ـ (زِينَةً) : مفعول ثان على أنّ جعل بمعنى صيّر ، أو مفعول له ، أو حال على أن جعل بمعنى
خلق.
٩ ـ (أَمْ
الصفحه ٢٤٩ : بمعنى المسدود. وبالضم
اسم للمسدود. وقيل : المضموم ما كان من خلق الله ، والمفتوح ما كان من صنعة
الآدمي
الصفحه ٢٥١ : وكان خلقه أمرا.
٢٢ ـ (فَانْتَبَذَتْ بِهِ) : الجار والمجرور حال ؛ أي فانتبذت وهو معها.
٢٣ ـ (فَأَجا
الصفحه ٢٥٥ : .
٧ ـ (وَأَخْفى) : يجوز أن يكون فعلا ومفعوله محذوف ؛ أي وأخفى السرّ.
عن الخلق. ويجوز أن يكون اسما ؛ أي وأخفى منه
الصفحه ٢٦٠ : شيء علما.
وفيه وجه آخر ؛ وهو أن يكون بمعنى عظم خلق كل شيء عظيم ،
كالأرض والسماء ، أو هو بمعنى بسط
الصفحه ٢٦٣ : ، كالخلق بمعنى
المخلوق.
ويقرأ بفتحها ، وهو بمعنى المرتوق ، كالقبض والنّقض.
(وَجَعَلْنا) ؛ أي وخلقنا
الصفحه ٢٦٤ : توكيدا.
٣٧ ـ (مِنْ عَجَلٍ) : في موضع نصب بخلق على المجاز ، كما تقول : خلق من طين.
وقيل : هو حال ؛ أي
الصفحه ٢٨٦ : ) ؛ أي كفى الله خبيرا بذنوبهم.
٥٩ ـ (الَّذِي خَلَقَ) : يجوز أن يكون مبتدأ.
و (الرَّحْمنُ) : الخبر
الصفحه ٢٨٧ : المذكر وكانت متصلة
بهم في الخلقة أجرى عليها حكمهم.
وقال الكسائي : «خاضعين» : هو حال للضمير المجرور لا
الصفحه ٢٩٠ : إِلَّا
خُلُقُ) ـ بفتح الخاء وإسكان اللام ؛ أي افتراء الأوّلين ؛ أي مثل
افترائهم.
ويجوز أن يراد به الناس
الصفحه ٣٠٤ : اللهِ) : هو مصدر مؤكّد ؛ أي وعد الله وعدا ، ودلّ ما تقدم على الفعل المحذوف ؛
لأنّه وعد.
٨ ـ (ما خَلَقَ
الصفحه ٣١٧ : .
و (مَثْنى) : نعت لأجنحة. وقد ذكر الكلام في هذه الصفات المعدولة في أول النّساء.
و (يَزِيدُ فِي
الْخَلْقِ
الصفحه ٣٢٢ : ؛ أو يكون المصدر بمعنى المفعول مثل الخلق.
٧٨ ـ (وَهِيَ رَمِيمٌ) : بمعنى رامم ، أو مرموم.
٨٢ ـ (كُنْ
الصفحه ٣٧٣ : ـ (مِثْلَهُنَ) : من نصب عطفه ؛ أي وخلق من الأرض مثلهن ، ومن رفع استأنفه.
و (يَتَنَزَّلُ) : يجوز أن يكون
الصفحه ٣٨٦ : يكون معناه صرفك على الخلقة المكروهة.
٨ ـ (ما شاءَ) : يجوز أن تكون «ما» زائدة ، وأن تكون شرطية ، وعلى