البحث في التبيان في إعراب القرآن
٢٧٥/١ الصفحه ٣١ : ـ (إِلَّا أَيَّاماً) : منصوب على الظّرف ، وليس ل «إلّا» فيه عمل ؛ لأنّ الفعل لم يتعدّ إلى ظرف
قبل هذا الظرف
الصفحه ٨١ : منقلبة عن ياء ؛ لأنّ فاءه واو ، فلا تكون لامه
واوا ؛ إذ ليس في الكلام ما فاؤه ولامه واوان إلا واو
الصفحه ٢١٢ : تقديره : أظهر الله ذلك ليعلم.
٥٣ ـ (إِلَّا ما رَحِمَ
رَبِّي) : في «ما» وجهان :
أحدهما ـ هي مصدرية
الصفحه ٢٢٦ :
٤٢ ـ (إِلَّا مَنِ
اتَّبَعَكَ) : قيل هو استثناء
من غير الجنس ؛ لأن المراد بعبادي الموحّدون
الصفحه ٦٣ : الله يفعل ما يريد ؛ وقد
أراد ألا يمنعهم ، أو أراد اختلافهم واقتتالهم.
٢٥٤ ـ (أَنْفِقُوا) : مفعوله
الصفحه ٧١ : ؛ لأنّه من دنا يدنو.
و (أَلَّا تَرْتابُوا) : في موضع نصب ؛ وتقديره : وأدنى لئلا ترتابوا ، أو إلى أن لا
الصفحه ١٠١ : ؛ والتقدير : أتأخذونه جائرين؟ وهذا يتبيّن لك بجواب كيف. ألا ترى
أنك إذا قلت كيف أخذت مال زيد؟ كان الجواب حالا
الصفحه ١٩٩ : تَوَلَّوْا) : أي يتولّوا.
٥ ـ (يَثْنُونَ) : الجمهور على فتح الياء وضمّ النون ، وماضيه ثنى.
ويقرأ كذلك إلا
الصفحه ٢٢٤ : ، وهما لغتان.
وفي «رب» ثمان لغات : منها المذكورتان ، والثالثة والرابعة
كذلك إلا أنّ الراء مفتوحة
الصفحه ٦٧ : يجوز أن يكون من مبتدأ وما قبله الخبر ؛ لأن المبتدأ لا
يكون جارا ومجرورا إلا إذا كان حرف الجر زائدا
الصفحه ٢٣ :
يستعمل إلا مضافا ؛ لأن الإضافة تبين من المعظّم ، فإذا
أفرد عن الإضافة كان اسما علما للتسبيح لا
الصفحه ١١٠ : .
(إِلَّا قَلِيلاً) : مستثنى من فاعل اتّبعتم.
والمعنى : لو لا أن منّ الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان
إلا
الصفحه ١٤٥ : وَلا
يابِسٍ) : مثله.
وقد قرىء بالرّفع على الموضع.
(إِلَّا فِي كِتابٍ) : أي إلا هو في كتاب.
ولا
الصفحه ٣٠ : .
والثالث ـ كذلك ؛ إلا أنهم حذفوا ألف اللام لما تحركت اللام
فظهرت الواو في قالوا.
والرابع ـ إثبات الواو في
الصفحه ٤٤ : الخليل في موضع جر.
وقيل التقدير : فلا جناح عليه ألّا يطوف بهما ؛ لأنّ
الصحابة كانوا يمتنعون من الطّواف