البحث في التبيان في إعراب القرآن
١٥٣/١٢١ الصفحه ٢٠٩ : العين ؛ والأصل عشاة ، مثل غاز وغزاة ، فحذفت الهاء
وزيدت الألف عوضا منها ، ثم قلبت الألف همزة.
وفيه
الصفحه ٢١٤ : .
(نَجِيًّا) : حال من ضمير الفاعل في (خَلَصُوا) ، وهو واحد في موضع الجمع ؛ أي أنجية ؛ كما قال تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٢٢١ : يَوْمٍ عاصِفٍ) : ريحه ؛ ثم حذف الريح ، وجعلت الصفة لليوم مجازا.
وقيل : التقدير : في يوم ذي عصوف ؛ فهو
الصفحه ٢٢٤ : ، وهما لغتان.
وفي «رب» ثمان لغات : منها المذكورتان ، والثالثة والرابعة
كذلك إلا أنّ الراء مفتوحة
الصفحه ٢٣٢ : ـ (ذُلُلاً) : هو حال من السّبل ، أو من الضمير في «اسلكي» ، والواحد ذلول ، ثم عاد من
الخطاب إلى الغيبة ، فقال
الصفحه ٢٣٥ : في الآية بالغيبة ، وختم بها ،
ثم رجع في وسطها إلى الإخبار عن النفس ؛ فقال : باركنا ، ومن آياتنا
الصفحه ٢٤٦ :
موضع الخاص.
والثاني ـ أنّ في الكلام محذوفا ، تقديره : وكان جدال
الإنسان أكثر شيء ، ثم ميّزه.
٥٥
الصفحه ٢٤٧ : أبرح سيري ؛ ثم حذف الاسم ، وجعل ضمير المتكلم عوضا منه ،
فأسند الفعل إلى المتكلم.
والوجه الآخر ـ هي
الصفحه ٢٤٩ : البقرة فليتأمل
من ثمّ.
١ ـ (كهيعص) : يقرأ بإخفاء النون عند الصاد لمقاربتها إياها واشتراكهما في الفهم.
الصفحه ٢٥٠ :
وانكسار ما قبلها ، ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لسبق الاولى بالسكون.
ومنهم من يكسر العين اتباعا
الصفحه ٢٥١ : ءَهَا
الْمَخاضُ) : الأصل جاءها ،
ثم عدّي بالهمزة إلى مفعول ثان ، واستعمل بمعنى ألجأها.
ويقرأ بغير همز
الصفحه ٢٥٤ : .
ويقرأ بتشديد الياء من غير همز ، وفيه وجهان :
أحدهما ـ أنه قلب الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم
الصفحه ٢٥٩ : مستقصى في قوله : (ثُمَّ أَنْتُمْ
هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ).
٨٦ ـ (وَعْداً حَسَناً) : يجوز أن يكون مصدرا
الصفحه ٢٦٨ : على الياء ، فتحرّكت وبقيت
الهمزة ساكنة ، فأبدلت ألفا لانفتاح ما قبلها ، ثم أبدلت همزة متحركة ؛ لأنها
الصفحه ٢٩٥ :
والثالثة ـ ادّارك ، وأصله تدارك ، ثم سكنت التاء واجتلبت
لها همزة الوصل.
والرابع ـ تدارك ؛ أي