البحث في التبيان في إعراب القرآن
٢٧/١ الصفحه ٢٣ : إجراء الوصل مجرى الوقف.
ومثله ما حكي عن امرأة رأت نساء معهنّ رجل ، فقالت : أفي
السّوتتنّه ، بفتح التا
الصفحه ٨٩ : فاعل من كان يكون ، حكي عن المبرد ؛ وهو بعيد
الصحة ؛ لأنّه لو كان كذلك لكان معربا ولم يكن فيه معنى
الصفحه ٢٥٢ : ، والقال اسم للمصدر ، مثل القيل ، وحكي
قول الحق ـ بضم القاف مثل الرّوح ؛ وهي لغة فيه.
٣٦ ـ (وَإِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٦٢ :
وقرئ «بيّنة» ـ بالتنوين ، و «ما» بدل منها ، أو خبر مبتدأ
محذوف ، وحكي عن بعضهم بالنصب والتنوين
الصفحه ١٢ : ، ولطولها بكثرة حروفها. وحكى عن العرب : إذا
بلغ الرجل الستين فإياه ، وإيّا الشواب.
وقال الكوفيون : إياك
الصفحه ٤٣ : .
ويضعف أن يجعل إغراء ؛ لأن الإغراء إنما جاء مع الخطاب.
وحكى سيبويه عن بعضهم : عليه رجلا ليسنى قال : وهو
الصفحه ٦٦ : قليل ، وحكي صفوان ـ
بكسر الصاد ، وهو أكثر الجموع.
ويقرأ بفتح الفاء ، وهو شاذّ ؛ لأنّ فعلانا شاذ في
الصفحه ٧١ : ) : يقرأ بالهمز والتخفيف ؛ والماضي آخذته ، وهو من الأخذ بالذنب ، وحكي :
وأخذته بالواو.
الصفحه ٧٨ : ».
ويختصمون بمعنى اختصموا ، وكذلك يلقون ؛ أي ألقوا. ويجوز أن
يكون حكى الحال.
٤٥ ـ (إِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ
الصفحه ١١٦ : بمعنى الواو ، وحكى عن الأخفش ؛ فعلى هذا يكون
الضمير في (بِهِما) عائدا على لفظ غنيّ وفقير.
والوجه
الصفحه ١٧٩ : هنا مصدرية مخففة من
الثقيلة ، حكى عن الفرّاء ، وهو بعيد ، لأن «أن» المصدرية موصولة ، وحذف الموصول
ضعيف
الصفحه ٢١٠ :
الوقف ، فألقى حركة الهمزة على الفاء وحذفها فصار اللفظ بها «يوسف اعرض». وهذا كما
حكي : الله أكبر ، اشهد
الصفحه ٢٢٢ : الصلاة أقاموها ؛ ويدلّ على ذلك قوله : (لِعِبادِيَ
الَّذِينَ آمَنُوا).
والقول الثاني ـ حكي عن المبرّد
الصفحه ٢٢٨ : .
٥ ـ (وَالْأَنْعامَ) : هو منصوب بفعل محذوف ، وقد حكي في الشاذ رفعها.
و (لَكُمْ) : فيها وجهان :
أحدهما ـ هي متعلقة
الصفحه ٢٦١ : .
والسابع ـ أنه تمييز لما أو للهاء في به ؛ حكي عن الفراء ؛
وهو غلط لأنه معرفة.
١٣٢ ـ (وَالْعاقِبَةُ